تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الطبائع أربع : الدم وهو عبد ، وربّما قتل العبد سيّده ، والبلغم وهو « 1 » عدو ، إن سددت له بابا أتاك من آخر « 2 » ، والريح وهو ملك يدارى ، والمرّة وهي الأرض ، إذا رجفت ترجف بمن عليها ، فقال : أعد عليّ هذا ، فو اللّه ما يحسن جالينوس أن يرصف هذا الترصيف .

327 - قال أعرابي :

كلّ امرئ يعمل في حظّه .

328 - ويقال في المثل :

كلّ امرئ في شأنه ساع .

329 - ويقال :

أعشبت فانزل وأوسعت فابن : وجدت « 3 » عشبا وسعة .

330 - قال عليّ رضوان اللّه عليه « 4 » :

الصوت للحلق ، والحروف للسان ، والقلب للعقل ، والكبد للحزن ، والرأي للكليتين .

331 - قال أعرابي لرجل أطعمه :

أطعمك اللّه عزّ وجلّ الذي أطعمتني له ، فقد أحييتني بقتل « 5 » جوعي ، ورفعت « 6 » عني سوء الظنّ بيومي ، فحفظك اللّه على كل جنب ، وفرّج عنك كل كرب ، وغفر لك كلّ ذنب .

332 - شاعر :

[ البسيط ]
شرح
[ 328 ] أمثال أبي عبيد : 281 ومجمع الميداني 2 : 53 والمستقصى 2 : 225 واللسان ( سعى ) أي كل امرئ مجد في صلاح شأنه . [ 329 ] في أرجوزة أبي النجم العجلي : يقلن للرائد أعشبت انزل ؛ انظر الطرائف الأدبية : 58 .
هامش
( 1 ) وهو : سقطت من ك . ( 2 ) ك : الآخر . ( 3 ) ح : أي . ( 4 ) ح : كرم اللّه وجهه ؛ ر : صلوات اللّه عليه وسلامه . ( 5 ) ك : بعد . ( 6 ) ك : ودفعت .
البصائر والذخائر — صفحة 118 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي