تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
حتى تبيد قبيلة وقبيلة * ويعضّ كلّ مهنّد بالهام « 1 »
ويقمن ربّات الخدور حواسرا * يمسحن عرض ذوائب الأيتام

354 - قال الربيع بن زياد :

من أراد النّجابة فعليه بالمقّ « 2 » الطّوال ، ومن أراد التلذّذ فعليه بالقصار ، فإنهن كنائن « 3 » الجماع .

355 - يقال :

إذا طال ساعد المرأة وساقها وعنقها أنجبت .

356 - يقال :

ما قرن شيء إلى شيء أحسن من علم إلى حلم ، ومن عفو إلى ظلم .

357 - العرب تقول :

من ملّ اعتلّ ، ومن جنى تجنّى .

358 - شاعر :

[ البسيط ] .
أما ترى الأرض قد أعطتك عذرتها * مخضرة واكتسى بالنّور عاريها
فللسماء بكاء في حدائقها * وللربيع ابتسام في حواشيها

359 - يقال :

من فضل الناطق على الصامت أنّ الناطق يهدي ضالّا ويرشد غاويا ويعلّم جاهلا .
شرح
[ 354 ] الربيع بن زياد بن عبد اللّه بن سفيان العبسي هو أحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية ، وكان يقال له « الكامل » لكماله و « الدالق » لكثرة إغارته ، ويعدّ في البرص من الأشراف ، اتصل بالنعمان بن المنذر ونادمه مدة إلى أن أفسد ما بينهما لبيد الشاعر ، فعاد إلى ديار قومه واشترك في حرب داحس والغبراء ؛ انظر أخباره في الأغاني 17 : 116 والمحبّر : 299 و 398 والاشتقاق : 108 و 277 . [ 356 ] العقد 2 : 220 و 278 .
هامش
( 1 ) سقط البيت من ح . ( 2 ) بالمق : سقطت من ك ، وتعني : الطوال . ( 3 ) ك ر : كعارين .