337 - أنشد الناجم الشاعر « 1 » :
[ الرجز ]
ربّ نديم كلذيذ الغمض * أعذب من ماء الحياة المحض
عاطيته ما بين نور غضّ * صافية كالكوكب المنقضّ
338 - قال ثعلب ، قال ابن الأعرابي :
العرب تقول « 2 » : ساعات آخر النهار في الصيف أطول من ساعات غدواتها ، وساعات غدوات الشتاء أطول من ساعات عشيّاتها ، فلذلك قال الشاعر : [ الطويل ]
ألا ليت حظي من زيارة ميّة * عشيّات قيظ لا عشيّات أشتية
هكذا قال ثعلب ، وأشتية في جمع الشتاء غريب ، وإن كان كثير النّظير ، وباب الجمع لا أساس له ولا قياس عليه .
339 - أنشد الناجم لأعرابي :
[ الطويل ]
سقاك وإن سقّيتني « 3 » جرع الأسى * من الغيث أنفاس « 4 » غيوث هواطل .
سحائب في جوّ السماء إذا انتحت * فهنّ « 5 » لبطن الأرض منها مناهل
بكين فأضحكن الثّرى عن زخارف * من الرّوض عنهنّ الثّرى متخايل « 6 »
كأنّ عيونا وكّلت ببروقها * إذا ابتسمت تنهلّ منها هوامل
شرح
[ 337 ] الناجم اسمه أبو عثمان سعيد بن حسن ، شاعر عاصر ابن الرومي وتوفي سنة 314 ؛ ترجمته في معجم الأدباء 4 : 231 ( باسم سعد ) والوافي 15 : 208 والفوات 2 : 51 .
هامش
( 1 ) الشاعر : سقطت من ح .
( 2 ) ك : قال ثعلب كان ابن الأعرابي يقول .
( 3 ) ر : أسقيتني .
( 4 ) ح : من الوجد أنفاسا .
( 5 ) ح : جعلن ؛ ك ر : وهنّ .
( 6 ) ك ر : متحامل ؛ ح : متحايل .