345 - والعرب تقول :
الاتفاق « 1 » بعد الاختيار ، والفراق « 2 » بعد الاختبار .
346 - أنشد لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر :
[ الطويل ] .
سقتني في ليل شبيه بشعرها * شبيهة خدّيها بغير رقيب
فأمسيت في ليلين بالشعر والدّجى * وصبحين من كأس ووجه حبيب « 3 »
347 - ليم أعرابي على لؤم المكتسب « 4 » فقال :
الأدب ما لم يكن له حلب بمنزلة الحارد « 5 » من النّوق التي لا ينتفع منها بمخض حقين « 6 » ، ولا قارص دفين .
348 - وقال أعرابي :
الأدب ما لم يجتلب قوتا كالأرض الجدبة التي لا يمته « 7 » عطشاها ، ولا يخصب غرثاها .
349 - لما مات مسلمة بن عبد الملك أوصى بثلث ماله إلى أهل الأدب
شرح
[ 346 ] البيتان في قطب السرور : 531 لابن المعتز ، وهما له في الأوراق للصولي : 176 والتشبيهات لابن أبي عون : 104 وأمالي القالي 1 : 227 ونثر النظم : 153 وسرور النفس : 46 وزهر الآداب : 596 وديوانه ( السامرائي ) 2 : 40 ، ونسبا في أحسن ما سمعت : 60 ولطائف الظرفاء : 27 ( لطائف اللطف : 46 ) والإيجاز والإعجاز : 64 لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ؛ ووردا دون نسبة في أمالي المرتضى 2 : 127 وحماسة ابن الشجري : 266 . وقد مرّ التعريف بعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 49 ) .
[ 349 ] مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم هو من كبار قواد الدولة الأموية وأمرائها ، سار لغزو القسطنطينية وغزا الترك والسند وولي إمرة العراقين ثم أرمينية ، وتوفي بالشام سنة 120 ؛ أخباره في الكتب التاريخية العامة وله ترجمة في نسب قريش : 165 وتهذيب التهذيب 10 : 144 ومعجم بني أمية : 164 . وقوله في نثر الدرّ 3 : 25 وربيع الأبرار : 272 / أ .
هامش
( 1 ) ح : الاعتقاد ؛ ومكانها بياض في ر .
( 2 ) ح : والإفراق .
( 3 ) الديوان وقطب السرور : وشمسين من خمر وخد حبيب .
( 4 ) ك ر : المنتسب .
( 5 ) الحارد : الناقة القليلة اللبن .
( 6 ) ك ر : حفين ؛ والحقين : اللبن الذي قد حقن في السقاء ، أي جمع في السقاء وصبّ حليبه على رائبه .
( 7 ) ك ر : يمقه ، ويمته بمعنى يمتح .