تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وقال : هي صناعة مجفوّ أهلها .

350 - قال المنصور لرجل :

ما مالك ؟ قال : ما يكفّ وجهي ، ويعجز عن برّ « 1 » الصديق ، قال : لقد لطفت في المسألة .

351 - قالت « 2 » عزة :

كنت أحسن من الصّلاء في الشتاء .

352 - كان عمارة بن حمزة يمضي على خطئه أنفا من الرجوع ويقول :

نقض وإبرام في ساعة واحدة ؟ الخطأ أهون من هذا . هذا واللّه الكبر « 3 » الصادر عن الجهل ، كأنه ما سمع قول عمر رضي اللّه عنه « 4 » وهو غرّة الحكماء : الرجوع إلى الحقّ أولى من التمادي في الباطل ؛ وما في نقض وإبرام في ساعة واحدة لمن لا يعلم الغيب ، ولا يعدم العيب ، والخطأ منه عادة ، والصواب منه هفوة ؟ إنه لو عرف نفسه لعلم نقصه .

353 - أنشد داود بن علي في خطبته بعد أن قال :

نفعل ونصنع ثم أنشد « 5 » : [ الكامل ]
شرح
[ 350 ] عيون الأخبار 3 : 127 وربيع الأبرار : 352 / أو لقاح الخواطر : 44 أ . [ 352 ] ربيع الأبرار 293 ب ( - 293 / أمكررة ) . وقد مرّ التعريف بعمارة بن حمزة في الجزء الأول ( حاشية الفقرة : 479 ) . [ 353 ] قال في خطبته : أيها الناس ، حتّام يهتف بكم صريخكم ، أما آن لراقدكم أن يهب من نومه . كلّا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ، أغركم الإمهال حتى حسبتموه الإهمال ، هيهات منكم ، وكيف بكم والسّوط في كفي والسيف مشهر ! ثم أنشد : حتى تبيد . . . ( العقد 4 : 100 - 101 ) . وداود بن علي هو عمّ السفّاح أبي العباس ، وكان من كبار القائمين بالثورة العباسية ، وتوفي سنة 133 ؛ انظر ترجمته في تاريخ ابن عساكر 5 : 206 وأخباره في المصادر عن الثورة العباسية .
هامش
( 1 ) بر : زيادة من ح . ( 2 ) انفردت ح بهذه الفقرة . ( 3 ) ح : أكبر الكبر . ( 4 ) رضي اللّه عنه : من ح وحدها . ( 5 ) ر : ثم قال .
البصائر والذخائر — صفحة 123 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي