والطّعنة النّجلاء هي « 1 » الواسعة .
ومرّد فلان الغصن « 2 » إذا خرطه ورمى بما عليه من الورق ، وكأن الأمرد من ذلك إذ « 3 » الشّعر في عارضيه « 4 » نظير الورق على الغصن .
ورجل هاع لاع : أي جبان خوّار .
ويقال : وقع في أسنانه القادح « 5 » ، أي الفساد « 6 » .
والمتمطّر : السريع ، وهو أيضا المتعرّض للمطر أي الطالب له حتى يصيبه .
ويقال : صدر فلان أي اشتكى صدره ، ولا يرفع صدره لأنّ « 7 » الرجل اشتكاه ، فأما الصّدر فما اشتكي ؛ هكذا قال الناشئ « 8 » ؛ والمصدور : الذي قد أصيب صدره ، لأنك تقول بطنته فهو مبطون أي ضربت بطنه ، كذلك تقول :
صدرته فهو مصدور ، والمصدور أيضا الذي بصدره علّة ، وفي المثل : لا بدّ للمصدور أن ينفث « 9 » ، شبّه المهموم الذي قد حرج « 10 » بما كتمه وضاق ذرعا بما طواه بمن أصاب صدره ما أنفثه « 11 » ، يقال : نفث ينفث إذا ألقى ما اجتمع في صدره ، فكأنّ المهموم يطلب الراحة بإذاعة ما تجنّه أضالعه ، كما يجد المصدور الراحة بإلقاء ما قد اكتنّ في صدره .
هامش
( 1 ) ك : أي .
( 2 ) ح : للعصا .
( 3 ) ح : لأن .
( 4 ) ك : عارضه .
( 5 ) ح : القلح .
( 6 ) ر ك : فساد ؛ وانظر اللسان ( قدح ) وفيه « قد أسرعت في أسنانه القوادح » .
( 7 ) صدره لأن : سقط من ك ر .
( 8 ) ك ر : الناس . والناشئ اسمه عبد اللّه بن محمد أبو العباس المعروف بابن شرشير الناشئ الأكبر ، شاعر نحوي عروضي متكلم ، سكن بغداد ثم خرج إلى مصر آخر عمره ، ومات بها سنة 293 ؛ ترجمته في تاريخ بغداد 10 : 92 وإنباه الرواة 2 : 128 ووفيات الأعيان 3 : 91 ؛ وانظر حاشيتي الإنباه والوفيات .
( 9 ) اللسان ( نفث ) .
( 10 ) ك : برح ؛ ر : خرج .
( 11 ) ك ر : بما أنفثه .