ومهمه دليله مطوّح « 1 » * يدأب فيه القوم حتى يطلحوا
ثم يظلّون كأن لم يبرحوا * كأنما أمسوا بحيث أصبحوا
179 - عاد الخليل بعض تلامذته ، فقال له تلميذه :
إن زرتنا فبفضلك ، وإن زرناك فلفضلك ، فلك الفضل زائرا ومزورا .
180 - وأنشد :
[ المديد ]
يا نسيم الروض في السّحر * ومثال الشمس والقمر
إنّ من أسهرت مقلته * لقرير العين بالسّهر
181 - قيل للحسين بن علي رضي اللّه عنهما :
إن فيك عظمة ، قال :
لا ، بل فيّ عزّة ، قال اللّه تعالى :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
( المنافقون : 8 ) .
182 - قال الحسن بن سهل :
لا يكسد رئيس صناعة إلا في شرّ زمان وأخسّ سلطان .
183 - وقال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
عليكم بأوساط الأمور فإنه إليها يرجع العالي ، وبها يلحق التالي ، وشبّه ذلك بالحبل إذا قبض على
شرح
[ 179 ] هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي النحوي اللغوي المشهور واضع علم العروض ؛ توفي سنة 170 ؛ ترجمته في إنباه الرواة 1 : 341 ووفيات الأعيان 2 : 244 ، وفي حاشية الإنباه ثبت بمصادر إضافية . والنص ورد في الإيجاز والإعجاز : 35 منسوبا ليحيى بن معاذ ، وهو أيضا له في لطائف الظرفاء : 89 ( لطائف اللطف : 118 - 119 ) قاله حين زاره علويّ .
[ 181 ] ورد النص في ربيع الأبرار : 261 / أ ( قيل للحسن ) ؛ وقارن بمحاضرات الراغب 1 : 264 .
[ 182 ] هو أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد اللّه السرخسي وزير المأمون ؛ توفي سنة 236 ؛ له ترجمة في تاريخ بغداد 7 : 309 ووفيات الأعيان 2 : 120 ؛ وانظر أيضا حاشية الوفيات . وقد ورد النص في نثر الدرّ 5 : 40 .
هامش
( 1 ) ديوان المعاني : فيه السراب يلمح .