المدفوع : لتجدنّي ذا منكب مزحم ، وركن مدغم « 1 » ، ورأس مصدم ، ولسان مرجم ، ووطء ميثم ، أي مكسر « 2 » .
168 - قال ابن الأعرابي « 3 » ، قيل لأعرابي :
ما أشدّ البرد ؟ قال : إذا كانت المساء نقيّة ، والأرض ندية ، والريح شآمية .
توقّ تشديد ياء ندية وشآمية « 4 » ؛ ألا ترى أنك تقول : هذا تراب ند ، وروض ند ، ورجل شآم ، وامرأة شآمية ؟
169 - وقال ابن الأعرابي ، قال آخر :
إذا صفت الخضراء ، ونديت الدّقعاء ، وهبّت الجربياء ، يعني في شدّة البرد ؛ الخضراء : السماء ، والدّقعاء : الأرض ، والجربياء : الشمال ؛ هكذا حفظته .
170 - مدح أعرابيّ نفسه فقيل له :
أتمدح نفسك ؟ فقال : أفأكلها إلى عدوّ يشتمني ويذمّني ؟
171 - وأنشد ابن الأعرابي لشاعر :
[ الطويل ]
شرح
[ 168 ] القول في مجالس ثعلب : 346 ( والياء فيه مشددة ) والأزمنة والأمكنة 2 : 134 ومحاضرات الراغب 2 : 551 .
[ 169 ] القول في مجالس ثعلب : 347 والأزمنة والأمكنة 2 : 134 ومحاضرات الراغب 2 : 551 .
والجربياء ( في اللسان - جرب ) : الريح التي تهب بين الجنوب والصبا ، وقيل هي الشمال ، وإنما جربياؤها هي بردها ، والجربياء : شمال باردة ، وقيل : هي النكباء ، التي تجري بين الشمال والدبور ، وهي ريح تقشع السحاب .
[ 170 ] ورد القول في ربيع الأبرار : 292 ب ومحاضرات الراغب 1 : 382 ونثر الدرّ 6 : 17 .
[ 171 ] البيتان للمغيرة بن حبناء ؛ انظر الشعر والشعراء : 319 والأغاني 13 : 94 وأخلاق الوزيرين :
93 والكامل 1 : 211 .
هامش
( 1 ) ح : مدعم ؛ والدغم كسر الأنف إلى باطنه هشما ( اللسان ) .
( 2 ) ك : منكسر ؛ والوثم : الكسر والدقّ ، وخفّ ميثم : شديد الوطء ( اللسان ) .
( 3 ) ك ر : ابن الأعرابي قال .
( 4 ) ياء . . . وشآمية : سقطت من ر ك .