تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
لحا اللّه أنآنا عن الضّيف بالقرى * وألأمنا « 1 » عن عرض والده ذبّا
وأدخلنا للباب من قبل استه * إذا القور أبدى من جوانبه ركبا « 2 »
القور : جمع قارة ، وهو الجبل الصغير ، كأنه يريد طلوع الركب من هذا الوجه .

172 - وأنشد :

[ الطويل ]
إذا كنت تبغي شيمة غير شيمة * جبلت عليها لم تطعك الضرائب
وكم من عديم العقل جدّ بجدّه * ومن عاقل أعيت عليه المكاسب

173 - وأنشد :

[ الوافر ]
وجرح السيف تدمله فيبرا * وجرح الدهر ما جرح اللّسان

174 - وقيل لفيلسوف :

هل رأيت إنسانا أشدّ تقشّفا منك ؟ قال : فلان الملك وفلان الملك ، قيل : كيف ؟ قال : لأنّي رفضت هذه الأشياء القليلة اللّبث ، القصيرة الزمان ، ودأبت في طلب الأشياء الدائمة الثابتة ، وأولئك اقتصروا على تلك الأشياء القليلة الصحبة والإمتاع ، فهم باقتصارهم عليها أشدّ تقشّفا منّي .
شرح
[ 173 ] البيت في البيان والتبيين 1 : 167 واللسان ( دمل ) ، وفيهما : ويبقى الدهر ما . . . ؛ وروايته في العقد 2 : 445 و 3 : 81 :وقد يرجى لجرح السيف برء * ولا برء لما جرح اللسان
هامش
( 1 ) الشعر والشعراء والأغاني : وأقصرنا . ( 2 ) رواية البيت في الشعر والشعراء والأغاني :وأجدرنا أن يدخل البيت باسته * إذا القفّ ولّى من مخارمه ركبا