تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وسطه ، فالقابض قريب من طرفيه ، والآخذ بأحد طرفيه بعيد من الآخر .

184 - وقال ابن هرمة :

[ الكامل ]
جعلوا الألى سبقوا إليك فرشتهم * للآخرين معالما وسبيلا
فأخذ هذا المعنى الحسن بن وهب وكتب إلى بعض العمال : إنّ حسن ثناء الصّادرين إلينا عنك « 1 » يزيد في عدد الواردين عليك من قبلنا .

185 - قال حمّاد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي :

كان لأبي إسحاق « 2 » غلام يسقي الماء لمن في داره على بغلين ، فرآه أبي يوما « 3 » وهو يسوق البغل وقد قرب من الحوض الذي يصبّ فيه الماء فقال : ما خبرك يا فتح ؟ قال : خبري يا مولاي أنه ليس من أحد في هذه الدار « 4 » أشقى مني ومنك ، قال : وكيف ذلك « 5 » ؟ قال :
شرح
[ 184 ] ك : ابن هدبة ؛ والبيت في ديوان ابن هرمة : 165 ( نقلا عن البصائر ) ؛ وابن هرمة اسمه إبراهيم ابن علي بن سلمة الكناني من قيس عيلان ، شاعر أموي أدرك المنصور وتوفي سنة 150 ؛ له ترجمة في الشعر والشعراء : 639 والأغاني 4 : 368 والسمط : 398 وطبقات ابن المعتز : 20 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 2 : 234 وخزانة الأدب 1 : 203 . والحسن بن وهب بن سعيد بن عمرو الكاتب هو من أسرة كتّاب كتبوا في الدولتين الأموية والعباسية ، وكان الحسن يكتب بين يدي ابن الزيات ثم ولي ديوان الرسائل ، وولي بعض الأعمال بدمشق وبها مات وهو يتولى البريد آخر أيام المتوكل ؛ انظر ترجمته في الأغاني 22 : 533 والسمط : 506 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 : 252 ووفيات الأعيان 2 : 15 وفوات الوفيات 1 : 367 . وقوله الذي أخذه عن ابن هرمة مذكور في نثر الدرّ 5 : 35 . [ 185 ] ابن إسحاق . . . الموصلي : سقط من ح ؛ والحكاية وردت في الأغاني 5 : 357 ونثر الدرّ 5 : 119 وربيع الأبرار 1 : 232 ورحلة النهروالي : 151 ( نقلا عن البصائر ) .
هامش
( 1 ) ر : عنك الينا . ( 2 ) ح : لإسحاق أبي ؛ الأغاني : لإسحاق ؛ ربيع الأبرار : لإسحاق الموصلي ( وفي الأصل : لابن إسحاق ) . ( 3 ) ر : فانصرف أبي يوما فرآه . ( 4 ) من أحد . . . الدار : سقطت من ر ؛ وفي ربيع الأبرار : خبري أني لا أرى في الدار أحدا . ( 5 ) ر : ذاك .