الأوسط : تعجبني الأطراف والأعطاف والأرداف ؛ وقال الأصغر : تعجبني الثّغور والنّحور والشّعور .
53 - قال المدائني :
قرأت على قبر بدمشق : نعم المسكن لمن أحسن .
54 - قال رجل لعبد الملك :
قلّت دراهمي وأنت بحري ، إذا فضت فضت ، وإذا غضت غضت .
55 - قال جحظة :
وصف لي خيّاط يقول الشعر ، فذهبت إليه لأسمع وأهزأ به ، فاستنشدته فأنشدني : [ مجزوء الوافر ]
أيا من وصله نعم * ويا من قوله نعم
تقول لقد سعى الواشو * ن في التّحريش لا سلموا
وقد راموا قطيعتنا * فقلت له : أنا لهم
قال : فحيّرني حسنها .
56 - قال المعذّل بن غيلان :
أخذنا عن غسّان بن عبد الحميد أدبا حسنا ؛ قال لجاريته : إذا استسقيتك خوضا فأخثريه ، فإنه لا يستحي الرجل أن
شرح
[ 53 ] ك : المنبري ؛ والمدائني هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه المؤرخ الأخباري الراوية المشهور ، توفي ببغداد في أرجح الأقوال سنة 235 ؛ انظر ترجمته في الفهرست : 147 ومعجم الأدباء 5 :
309 .
[ 55 ] جحظة هو لقب لأبي الحسن أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي النديم ؛ كان صاحب أخبار ونوادر ومنادمة ، شاعرا ظريفا ، توفي سنة 326 وقيل 324 ؛ انظر ترجمته في الفهرست : 145 ووفيات الأعيان 1 : 133 ؛ وفي حاشية الوفيات ذكر لمصادر إضافية .
[ 56 ] سقطت هذه الفقرة من ك ؛ أما المعذل بن غيلان فهو عبدي من عبد القيس كنيته أبو عمرو ، أديب شاعر من أهل الكوفة ، انتقل إلى البصرة وسكنها ، وهو والد الشاعر عبد الصمد بن المعذل ، توفي في حدود سنة 210 ؛ انظر خبره في معجم المرزباني : 304 والتاج ( عذل ) ؛ وانظر الفهرست : 189 والأغاني 13 : 229 و 23 : 22 وخزانة الأدب 3 : 458 . وأما غسان ابن عبد الحميد فهو كاتب مديني كتب لجعفر بن سليمان على المدينة ( انظر الفهرست : 139 ) . وقد ورد الخبر في عيون الأخبار 3 : 206 مع بعض اختلاف في اللفظ .