42 - قال المسيح عليه السلام :
يا معشر الحواريين ، إني بطحت لكم الدّنيا على بطنها « 1 » ، وأقعدتكم على ظهرها « 2 » ، فإنّما ينازعكم فيها اثنان « 3 » : الملوك والشياطين ، فأما الشياطين فاستعينوا عليهم بالصّبر والصّلاة ، وأما الملوك فخلّوا لهم دنياهم يخلّوا لكم آخرتكم .
43 - وقيل لمدلّ بشرف « 4 » :
لعمري لك أوّل ولكن ليس لأوّلك آخر .
44 - وقيل لشريف آخر ناقص الأدب :
إنّ شرفك بأبيك لغيرك ، وإنّ شرفك بنفسك لك ، فافرق الآن بين ما لك وما لغيرك ؛ ألا ترى بأنك لو وصفت أنّك تامّ الأدب أو ظريف الغلام ، كان الأدب لك والظّرف لغيرك ، ولا تفرح بشرف النفس فإنه دون شرف الأدب ، وإيّاك أن يكون إعجابك بشرف غيرك مثل إعجاب الخصيّ بأير مولاه إذا أتى ربّة بيته .
45 - قال بزرجمهر :
ممّا يدل على أن القدر حقّ تأتّي الأمور لأهل الجهل ، وتحرّفها عن العلماء مع علمهم .
46 - يقال في اللغة :
الحصان - بفتح الحاء - العفيفة ، والجمع الحواصن ، ولا يصرف هذا الوزن ؛ والحصان - بكسر الحاء - الفرس ، والجمع حصن ، يا هذا . يقال : فاد يفيد فيدا وفيودا إذا مات ؛ ويقال : الغطاط أول
شرح
[ 42 ] ورد القول في نثر الدرّ 7 : 4 ( رقم : 15 ) .
[ 45 ] القول في الحكمة الخالدة : 38 ؛ وقارن بقول منسوب لسابور في نثر الدرّ 7 : 40 ( رقم : 75 ) .
هامش
( 1 ) ر ك : على ظهرها .
( 2 ) وأقعدتكم على ظهرها : سقطت من ر ك .
( 3 ) اثنان : سقطت من ر .
( 4 ) ك : وقيل لشريف .