تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وإفلات أصحابه « 1 » ؛ وولاية أبي الحسن وأنا متعطّل « 2 » .

50 - وكان للمتوكل مضحكان ، يقال لأحدهما شعرة وللآخر بعرة ، فقال أحدهما لصاحبه :

ما فعل فلان في حاجتك ؟ فقال : ما فتّني وما قطعك .

51 - عزّى سهل بن هارون رجلا فقال :

مصيبة في غيرك لك أجرها خير من مصيبة فيك لغيرك ثوابها .

52 - قال أبو العيناء :

قال ملك من الأكاسرة لبنيه : صفوا لي شهواتكم من النساء ، فقال الأكبر : تعجبني القدود والخدود والنّهود ؛ وقال
شرح
[ 50 ] وردت النادرة في نثر الدرّ 5 : 96 وربيع الأبرار : 204 ب . [ 51 ] سهل هو أبو عمر سهل بن هارون بن راهيون الدستميساني الكاتب البليغ والمصنّف المشهور وخازن بيت الحكمة للمأمون ، توفي بعد المائتين ؛ ترجمته في الفهرست : 120 ومعجم الأدباء 4 : 258 وفوات الوفيات 2 : 84 ، وفي حاشية الفوات مزيد من المصادر . [ 52 ] أبو العيناء هو أبو عبد اللّه محمد بن القاسم بن خلاد الهاشمي بالولاء الضرير ، أخباري أديب شاعر صاحب نوادر ، وكان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا وأكثرهم ظرفا ، توفي سنة 283 ؛ ترجمته في معجم الأدباء 7 : 61 ووفيات الأعيان 4 : 343 ونكت الهميان : 265 ؛ وفي حاشية الوفيات ذكر لمصادر أخرى .
هامش
( 1 ) الصفّار هو عمرو بن الليث الصفّار أخو يعقوب بن الليث ؛ وكان عمرو قد ولي خراسان بعد أخيه ثم طالب الخليفة المعتضد العباسي بولاية ما وراء النهر ، فأرسل الخليفة له بعهده عليها فأثار هذا حفيظة إسماعيل بن أحمد الساماني ، وحاول ردّ عمرو عن الولاية ، فلم يرض عمرو وأصرّ على محاربة الساماني ، فتلاقى جيشه وجيش الساماني ببلخ سنة 287 ، فانهزم جيش عمرو وقتل جمع من أصحابه ، ففرّ عمرو بأصحابه الباقين ، فدخلوا في أجمة ، وحلت به دابته فوقعت ، ومضى من معه ولم يلووا عليه ، وجاء أصحاب إسماعيل فأخذوه أسيرا ، وقادوه إلى بغداد حيث توفي ( انظر تاريخ الطبري 3 : 2194 ؛ وانظر رواية أخرى عن أخبار خراسان للسلامي في وفيات الأعيان 6 : 427 - 428 ) . ( 2 ) ر ك : ابني الحسن ؛ وأبو الحسن هو علي بن محمد بن موسى ابن الفرات ، وزر للمقتدر العباسي ثلاث دفعات ، أولاها سنة 296 ، وكان كاتبا خبيرا كافيا ، وقتل سنة 312 ؛ انظر ترجمته في الوزراء للصابي : 11 ووفيات الأعيان 3 : 421 ، وانظر حاشية الوفيات لمزيد من المصادر .