62 - قال ثعلب :
سئل عنك الخبير ، أي عرفك فأثنى عليك ، ولا يجوز : سأل عنك الخبير ، لأنه لا يجهله فيسأل عنه .
63 - وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
أمرني ربي بتسع :
الإخلاص في السّر والعلانية ، والقصد في الفقر والغنى ، والعدل في الغضب والرضى ، وأن أصل من قطعني ، وأعطي من حرمني ، وأعفو عمّن ظلمني ، وأن يكون نطقي ذكرا ، وصمتي فكرا ، ونظري عبرا .
64 - قال علي بن عبيدة :
العقل ملك والخصال رعيّته ، فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها .
سمع هذا الكلام أعرابي فقال : هذا كلام يقطر عسله « 1 » .
65 - مدح رجل هشام بن عبد الملك فقال له هشام :
يا هذا ، إنه قد نهي عن مدح الرجل في وجهه ، فقال له : ما مدحتك وإنما ذكّرتك « 2 » نعم اللّه عليك لتجدّد « 3 » له شكرا ، فقال له هشام : هذا أحسن من المدح ، وأمر له بصلة « 4 » .
شرح
[ 62 ] لم يرد في المطبوع من مجالس ثعلب ، والحديث عن الخبير في المطبوعة يقع في صفحة 272 .
[ 63 ] قول الرسول مع بعض التقديم والتأخير والاختلاف في اللفظ في البيان 2 : 23 وعيون الأخبار 2 :
361 - 362 والكامل 1 : 209 والعقد 2 : 417 وبهجة المجالس 2 : 246 وأمثال الماوردي :
55 / أو لباب الآداب : 5 .
[ 64 ] ك : علي بن عبيد ؛ وهو أبو الحسن علي بن عبيدة الريحاني الكاتب البليغ ، كان له اختصاص بالمأمون ، وصنف كتبا عديدة سلك بها طريق الحكمة ، وكان يرمى بالزندقة ، وتوفي سنة 219 ؛ ترجمته في الفهرست : 119 وتاريخ بغداد 12 : 18 ومعجم الأدباء 5 : 268 . وقوله هذا في نثر الدرّ 4 : 56 وربيع الأبرار : 254 / أو غرر الخصائص : 90 .
[ 65 ] ورد الخبر في نثر الدرّ 2 : 183 وربيع الأبرار : 355 ب ومحاضرات الراغب 1 : 380 .
هامش
( 1 ) ر ك : علمه .
( 2 ) ر : ذكرنا .
( 3 ) ح : لتجد .
( 4 ) ر وربيع الأبرار : ووصله وأكرمه .