الغزو فيه « 140 » ، بان اسم الركوب يشمله ، ويعمه . ومعنى الفروسية يحويه ويضمه .
المسألة الثانية عشرة
: قال ابن المناصف : الغلول حرام ، عدل الامام أو جار ، فان عدل أخذ كل ذي سهم سهمه طيبا ، وان جار ، وحرم ، كان للغازي أجر غزوه . وأجر ما حرم من سهمه ، ان احتسب ذلك على الله وطلب منه العوض .
قلت : في نوازل البرزلي وقعت الفتيا فيمن لا يتوصل بحقه من الغنيمة ، أنه يتحرى عدد الجيش ويخرج الخمس ، ويقدر حظه ويأخذه ، وكل ما « 141 » شك فيه « 142 » طرحه . وذكر ذلك في مواضع ، فراجعه من هناك .
المسألة الثالثة عشرة :
خفر « 143 » العهد « 144 » موجب لتسليط العدو ، كما أن ظهور الغلول في الغزاة سبب في القاء الرعب في قلوبهم ، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما :
« ما ظهر الغلول في قوم الا ألقى الله الرعب في قلوبهم ، ولا فشا الزنى في قوم قط الأكثر فيهم الموت ، ولا نقص قوم المكيال والميزان الا قطع الله الرزق عنهم ، ولا حكم قوم بغير حق الا فشا فيهم « 145 » الدم ، ولا خفر قوم العهد الا سلط الله عليهم العدو . وقال الأزهري « 146 » : الخفر أقبح الغدر . « 147 »
هامش
( 140 ) س : فان .
( 141 ) ك + ه : فكلما .
( 142 ) ه + س : بدون فيه .
( 143 ) ك : ختر .
( 144 ) س : العهود .
( 145 ) د : زيادة سفك .
( 146 ) لعله : أبو الأزهر عبد الوارث بن حسن بن متعب الأزهري . ذكره صاحب شجرة النور الزكية فقال : أحد أئمة الدين والعلماء الراسخين له معرفة بأصول الفقه والقضاء والنوازل . وكان ابن أبي زيد يقول :
لا يوجد بافريقية أفقه منه . أخذ عن ابن اللباد وأكثر عنه وعن غيره توفي سنة 371 ه وسنه 98 سنة . شجرة النور الزكية . ص . 95 .
( 147 ) س : غير موجودة .