تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
« 129 » . في مناقب الكنجي الشّافعي : قال النّبي ( ص ) لفاطمة ( ع ) لمّا أردت أن أملّكك لعلي أمر اللّه تعالى جبرائيل فقام في السّماء الرّابعة فصفّ الملائكة صفوفا ، ثمّ خطب عليهم جبرائيل فزوّجك من عليّ ، ثمّ أمر شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ أكثر ممّا أخذ صاحبه أو أحسن ، افتخر على صاحبه إلى يوم القيامة . قالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة تفتخر على النّساء لأنّ اوّل من خطب عليها جبرائيل ( ع ) - الخبر . عن مسند أحمد بن حنبل : كان النّبي ( ص ) إذا سافر كان آخر عهده بانسان من أهله فاطمة ( ع ) ، وأوّل من دخل عليه إذا قدم فاطمة ( ع ) - الخبر . في خطبة وسيلة روضة الكافي : حتى إذا دعا اللّه عزّ وجلّ نبيّه ورفعه إليه لم يك ذلك بعده إلّا كلمحة من خفقة ، أو وميض من برقة ، إلى أن رجعوا إلى الأعقاب ، وانتكصوا على الأدبار ، وطلبوا بالأوتار ، واظهروا الكتائب ، وردموا الباب ، وقلبوا الدّار ، وغيّروا آثار رسول اللّه ( ص ) ، ورغبوا عن احكامه ، وبعدوا عن أنواره ، واستبدلوا بمستخلفه بديلا ، اتّخذوه وكانوا ظالمين ، وزعموا انّ من اختاروا من آل أبي قحافة أولى بمقام رسول اللّه ( ص ) ممّن اختاره الرّسول لمقامه ، وانّ مهاجر آل أبي قحافة خير من المهاجري الأنصاري الرّباني ، ناموس بني هاشم بن عبد مناف ، ألّا وانّ اوّل شهادة زور وقعت في الإسلام شهادتهم أنّ صاحبهم مستخلف رسول اللّه ( ص ) ، فلمّا كان من أمر
هامش
( 129 ) - سورة البقرة : الآية 207 .