تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
في خلفاء ابن قتيبة : إنّ أمير المؤمنين ( ع ) بعث الحسن ( ع ) ، وعمّارا ، وجمعا آخر لدعوة أهل الكوفة لمّا أراد قتال البصرة - إلى أن قال - فقام عمّار وقال : يا أهل الكوفة ان كانت قد غابت عنكم أنباؤنا ، فقد انتهت إليكم أمورنا ، انّ قتلة عثمان لا يعتذرون في قتله إلى النّاس ، ولا ينكرون ذلك ، وقد جعلوا كتاب اللّه بينهم وبين محاجيهم ، فبه أحيى اللّه من أحيى ، وأمات من أمات ، وانّ طلحة والزّبير كانا اوّل من طعن وآخر من أمر ، وكانا اوّل من بايع عليّا ( ع ) ، فلمّا اخطاهما ما أملاه ، نكثا بيعتهما من غير حدث . . . الخ . في البحار ، عن تقريب الحلبي ، عن تاريخ الثّقفي ، عن الحسين ( ع ) ، قال : انا وبني أميّة تعادينا في اللّه ، فنحن وهم كذلك إلى يوم القيامة ، فجاء جبرائيل براية الحقّ فركزها بين أظهرنا ، وجاء إبليس براية الباطل فركزها بين أظهرهم ، وانّ اوّل قطرة سقطت على وجه الأرض من دم المنافقين دم عثمان . في المواسم : لمّا قتل يوسف بن عمر ، زيد بن علي ، وصلب جثته بالكناسة ، بعث برأسه مع شعبة بن عقال ، وكلّف آل أبي طالب البراءة من زيد ، وقام خطباءهم بذلك فكان اوّل من قام عبد اللّه بن الحسن ، فأوجز ثمّ جلس ، وقام عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر فأطنب فانصرف النّاس وهم يقولون ابن الطّيار من أخطب النّاس ، فقيل لعبد اللّه بن الحسن ذلك فقال : لو شئت ان أقول لقلت ولكن لم يكن مقام سرور ، وإنّما كان مقام مصيبة . في نقض عثمانيّة الإسكاف : خطب أمير المؤمنين ( ع ) في اليوم الثّاني من بيعته ، والتفت يمينا وشمالا ، فقال : ألا يقولنّ رجال منكم غدا قد غمرتهم الدّنيا فاتخذوا العقار وفجّروا الأنهار وركبوا
الأوائل — صفحة 85 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس