اللّه عليه من النّعماء والابتلاء والجزاء في المعاد أو ما شاء ممّا لا يعلم فان أشكل عليك شيء من ذلك فاحمله على جهالتك به فانّك اوّل ما خلقت ، خلقت جاهلا ثمّ علّمت ، وما أكثر ما تجهل من الأمر وتتحير فيه رأيك ويقل فيه بصرك ، ثمّ تبصره بعد ذلك .
وعن الصّادق ( ع ) : اوّل ما يظهر القائم ( ع ) من العدل ان ينادي مناديه ان يسلّم صاحب النّافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطّواف .
في الخبر : انّ القائم ( ع ) اوّل ما يقتل ، كذّابي الشّيعة .
فيه أيضا : بعث أمير المؤمنين ( ع ) ابن عباس إلى ابن الكوّا وأصحابه ، وعليه قميص رقيق وحلّة ، فلمّا نظروا اليه ، قالوا : أنت خيرنا في أنفسنا وتلبس هذا اللباس ، فقال : وهذا اوّل ما أخاصمكم فيه :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ
« 123 » .
وقال تعالى :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 124 » .
عن كتاب آل ابن خالويه : قال النّبي ( ص ) لعلي ( ع ) ، حبّك ايمان ، وبغضك نفاق ، واوّل من يدخل الجنّة محبّك ، واوّل من يدخل النّار مبغضك .
أوّل من نهض للطلب بدم الحسين ( ع ) سليمان بن صرد الخزاعي ، وكانت له صحبة . . . الخ .
في فرق النّوبختي : لمّا قتل أمير المؤمنين ( ع ) صارت شيعته ثلاث فرق ، فرقة قالت انّه ( ع ) لم يقتل ، ولم يمت ، ولا يقتل
هامش
( 123 ) - سورة الأعراف : 32 .
( 124 ) - سورة الأعراف : 31 .