والحسن ) من ولد الحسن بن حسن لصلبه ، قتلوا أو ماتوا في الحبس .
في البصائر مسندا عنه ( ص ) قال : اوّل وصيّ كان على وجه الأرض هبة اللّه ابن آدم ، وما من نبي مضى الّا وله وصيّ - إلى أن قال - وانّ عليّ بن أبي طالب كان هبة اللّه لمحمّد ، ورث علم الأوصياء ومن كان قبله - الخبر .
في رجال الكشّي : روي عن الصّادق ( ع ) أنّه قال للكاظم ( ع ) انّ أخاك سيجلس مجلسي ويدّعي الإمامة بعدي ، فلا تنازعه بكلمة فانّه اوّل أهلي لحوقا بي .
وقال الكشّي : مات عبد اللّه بعد أبيه بسبعين يوما .
في الإرشاد : روت الشّيعة انّ اللّه عزّ وجلّ انزل على نبيّه ( ص ) كتابا مختوما باثني عشر خاتما ، وامره ان يدفعه إلى أمير المؤمنين ( ع ) ويأمره ان يفضّ اوّل خاتم فيه ويعمل بما فيه ، ثمّ يدفعه عند حضور وفاته إلى ابنه الحسن ( ع ) ويأمره أن يفضّ الخاتم الثاني ويعمل بما تحته ثمّ يدفعه عند حضور وفاته إلى أخيه الحسين ( ع ) ويأمره أن يفضّ الخاتم الثّالث ويعمل بما تحته ، ثمّ يدفعه إلى ابنه علي بن الحسين الأكبر ( ع ) ويأمره بمثل ذلك ، ثمّ يدفعه إلى ولده حتى ينتهي إلى آخر الأئمة ( ع ) .
في عمدة الطّالب : انّ الشّريف الرّضي اوّل طالبيّ جعل عليه السّواد .
وفي كلام أمير المؤمنين ( ع ) : اعلم انّ مالك الموت هو مالك الحياة ، وانّ الخالق هو المميت ، وانّ المغني هو المعيد ، وانّ المبتلي هو المعافي ، وانّ الدّنيا لم تكن لتستقر إلا على ما جعلها
الأوائل — صفحة 77
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٧