الحارث بن عبد المطلب ( ابن عمّه ) ، وكان قتل له ابن في الجاهليّة .
في الاستيعاب ، في لهيب اللهبي انّه قال له ( ص ) : بأبي أنت وأمي ، نحن اوّل من عرف حراسة السّماء ورجز الشّياطين ، ومنعهم من استراق السّمع ، عند قذف النّجوم ، وذلك انّا اجتمعنا إلى كاهن لنا يقال له « خطر بن مالك » ، وكان مضى عليه 280 سنة وكان أعلم كهاننا . . . ، إلى أن قال : فقال
قد منع السّمع عتاة الجان * بثاقب بكفّ ذي سلطان
من أجل مبعوث عظيم الشّأن
في أمالي ابن الشّيخ ، عن الرّضا ( ع ) : اوّل عبادة اللّه معرفته ، وأصل معرفته تعالى توحيده ، ونظام توحيده نفي التّحديد عنه ، لشهادة العقول : انّ كلّ محدود مخلوق - الخبر .
في كامل المبرّد : اوّل من خرج بعد قتل علي ( ع ) حوثرة الأسدي . . . الخ .
قال في الفقيه ، قال ( ص ) : الفرق بين المسلمين والمشركين التّلحّي بالعمائم ، وذلك في اوّل الاسلام وابتدائه .
في الاستيعاب ، في عنوان أبي ليلى الغفاري من حديثه ، سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب فإنّه اوّل من يراني ، واوّل من يصافحني يوم القيامة ، هو الصّدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمّة ، يفرّق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين « 127 » ، والمال يعسوب الكافرين .
هامش
( 127 ) - يعسوب المؤمنين : أي كبيرهم ورئيسهم .