تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
في الملل والنحل للشهرستاني : ممّا أبدعه العجلي أبو منصور ان قال : اوّل ما خلق اللّه تعالى عيسى بن مريم ( ع ) ، ثمّ علي بن أبي طالب ( ع ) . في طرائف عليّ بن طاوس ، قال البلاذريّ في تاريخه : قيل لمّا قتل الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، كتب عبد اللّه بن عمر إلى يزيد بن معاوية : امّا بعد ، فقد عظمت الرّزيّة ، وجلّت المصيبة ، وحدث في الإسلام حدث عظيم ، ولا يوم كيوم الحسين ( ع ) . فكتب اليه يزيد : يا أحمق : فإنا جئنا إلى بيوت متّخذة ، وفرش ممهّدة ، ووسائد منضّدة ، فقاتلنا عليها ، فإن يكن الحقّ لنا ، فعن حقّنا قاتلنا ، وإن كان لغيرنا ، فأبوك أوّل من سنّ هذا ، وابتزّ واستأثر بالحقّ على أهله . . . الخ . عن أوائل العسكري : اوّل من قال ، جعلت فداك عليّ ( ع ) ، لمّا دعا عمرو بن عبد ودّ إلى البراز يوم الخندق ولم يجبه أحد ، قال علي ( ع ) : جعلت فداك يا رسول اللّه ، أتأذن لي ، قال ( ص ) : انّه عمرو بن عبد ودّ ، قال ( ع ) : وانا علي بن أبي طالب . فخرج ( ع ) اليه فقتله . وأخذ الناس منه هذا القول . في شرح ابن أبي الحديد ، بعد نقل حديث ذي الخويصرة التميمي الذي قال للنبي ( ص ) : اعدل يا محمّد ، فقال ( ص ) : ويلك ومن يعدل إذا لم اعدل . . . الخ . وفي بعض الصّحاح : انّ النبي ( ص ) قال لأبي بكر ، وقد غاب الرّجل عن عينه ، قم إلى هذا فاقتله ، فقام ثمّ عاد ، وقال : وجدته يصلّي . فقال لعمر مثل ذلك ، فعاد وقال : وجدته يصلّي . وقال لعلي ( ع ) مثل ذلك ، فعاد وقال : لم أجده . فقال النبي ( ص ) : لو قتل هذا لكان