ألجموه ، وكان اوّل خلق اللّه ألجم في الإسلام ، وكان قتله قبل قدوم الحسين ( ع ) العراق بعشرة أيام ، فلمّا كان اليوم الثالث من صلبه طعن ميثم بحربة ، فكبّر ثمّ انبعث في آخر النّهار الدّم من فمه وأنفه .
في الكشي : كتب رجل إلى الكاظم ( ع ) ، عندنا قوم يقولون بمقالة يونس ، فأعطيهم من الزّكاة شيئا ، فكتب إليه : نعم أعطهم ، فانّ يونس اوّل من يجيب عليا إذا دعا . وبعد ذلك قال رجل :
قد مات أبو الحسن ( ع ) ، وكان يونس في المجلس ، فقال يونس يا معشر أهل المجلس ، انّه ليس بيني وبين اللّه امام إلّا علي بن موسى ( ع ) .
في الكشي أيضا : في محاجّة الواقفة مع الرّضا ( ع ) ، فقال له علي بن أبي حمزة لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك ولا يتكلّم به ، قال : بلى ، لقد تكلّم خير آبائي رسول اللّه ( ص ) لمّا أمره اللّه تعالى ان ينذر عشيرته الأقربين ، جمع من أهل بيته أربعين رجلا ، وقال لهم انا رسول اللّه إليكم فكان أشدّهم تكذيبا له وتأليبا عمّه أبو لهب ، فقال لهم النّبي ( ص ) ان خدشني خدشا ، فلست بنبي ، فهذا اوّل ما ابدع لكم من آية النّبوة ، وأنا أقول إن خدشني هارون خدشا فلست بامام ، فهذا أوّل ما ابدع لكم من آية الإمامة .
روى المقاتل ، عن عبد اللّه بن موسى قال : اوّل من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين ، عبد اللّه بن الحسن بن الحسين . قلت : والباقر ( ع ) اوّل من اجتمعت له ولادة الحسين والحسن ( ع ) .
فيه : اوّل من توفّي من الحسنيين في الحبس بالهاشميّة إبراهيم بن الحسن ، وقال : هؤلاء الثلاثة ( أي ، إبراهيم وعبد اللّه
الأوائل — صفحة 76
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٦