خبثت ولادته « 121 » .
في الإرشاد ، في حديث قتل ميثم التّمّار : أخذ وأدخل على عبيد اللّه بن زياد ، فقيل له : كان هذا من آثر النّاس عند علي ، قال :
ويحكم هذا العجمي ، قيل له : نعم ، قال له عبيد اللّه : اين ربّك ؟
قال : بالمرصاد لكلّ ظالم وأنت أحد الظّلمة . قال : انّك على عجمتك لتبلغ الّذي تريد ، ما أخبرك صاحبك انّي فاعل بك . قال : أخبرني انّك تصلبني عاشر عشرة انا أقصرهم خشبة ، وأقربهم إلى المطهرة ، قال : لنخالفنّه ، قال : كيف تحالفنّه ، فو اللّه ما أخبرني الّا عن النّبي ( ص ) عن جبريل عن اللّه تعالى ، فكيف تخالف هؤلاء ، ولقد عرفت الموضع الّذي أصلب عليه اين هو من الكوفة ، وأنا أوّل خلق اللّه ألجم في الإسلام ، فحبسه وحبس معه المختار بن أبي عبيد ، قال له ميثم : إنّك تفلت وتخرج ثائرا لدم الحسين ( ع ) ، فتقتل هذا الّذي يقتلنا ، فلمّا دعا عبيد اللّه بالمختار ليقتله طلع البريد بكتاب يزيد إليه يأمره بتخلية سبيله ، فخلّاه وامر بميثم ان يصلب ، فأخرج فقال له رجل ما كان اغناك عن هذا يا ميثم ، فتبسّم وقال وهو يومئ إلى النّخلة ، لها خلقت ولي غذّيت ، فلمّا رفع على الخشبة اجتمع النّاس حوله على باب عمرو بن حريث ، قال عمرو قد كان واللّه يقول انّي مجاورك ، فلمّا صلب أمر جاريته بكنس تحت الشّجرة ورشّه وتجميره « 122 » ، فجعل ميثم يحدّث بفضائل بني هاشم ، فقيل لابن زياد قد فضحكم هذا العبد ، فقال
هامش
( 121 ) - سبق وان أشار العلّامة التستري أيده اللّه تعالى إلى هذا الخبر نقلا عن الصدوق ، ولمّا تعددت المصادر أشار اليه هنا مع ذكر المصدر .
( 122 ) - التّجمير : وضع البخور في المكان المطلوب .