نظر فيه عبيد اللّه كرهه ، وقال ما هذا التّطويل ؟ - إلى أن قال - أكتب انّ مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هاني بن عروة المرادي وانّي جعلت عليهما العيون ، ودسّست اليهما الرّجال وكدتهما حتى استخرجتهما . . .
الخ « 120 » .
في الخبر ، عن الصّادق ( ع ) : سألت اللّه في إسماعيل ان يبقيه بعدي ، فأبى ولكنّه قد أعطاني فيه منزلة أخرى ، انّه يكون اوّل منشور في عشرة من أصحابه ، ومنهم عبد اللّه بن شريك ، وهو صاحب لوائه .
في الخبر عن جابر : جاء رجل من علماء الشّام إلى الباقر ( ع ) فقال :
جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحدا يفسرها لي ، وقد سألت ثلاثة أصناف من النّاس ، فقال كلّ صنف غير ما قال الآخر . فقال ( ع ) وما ذاك ؟ قال : ما اوّل ما خلق اللّه عزّ وجلّ من خلقه ؟ فانّ بعضهم قال القدرة ، وقال بعضهم العلم ، وقال بعضهم الرّوح . فقال ( ع ) ما قالوا شيئا ، - إلى أن قال ( ع ) - فأوّل شيء خلقه من خلقه الشّيء الّذي جميع الأشياء منه ، وهو الماء . فقال : فالشيء خلقه من شيء ، أو من لا شيء . فقال ( ع ) : خلق الشّيء لا من شيء كان قبله ، ولو خلق الشّيء من شيء اذن لم يكن له انقطاع أبدا ، ولم يزل اذن ومعه شيء ، ولكن كان اللّه ولا شيء معه ، فخلق الشّيء الّذي جميع الأشياء منه وهو الماء .
ولما قال الحسين ( ع ) لعمر بن سعد ، أنت تقتلني وتزعم أن يولّيك الدّعي ابن الدّعي بلاد الرّي وجرجان ، واللّه لا تتهنأ بذلك ابدا
هامش
( 120 ) - تاريخ الطبري ، ج 4 ، ص 285 ، حوادث سنة 60 ه .