في الطّبقات أيضا : اوّل ما بدئ به ( ص ) من الوحي الرؤيا الصّادقة ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصّبح .
في الطّبقات : اوّل من قدم المدينة من الصّحابة أبو سلمة ، ثمّ بعده عامر بن ربيعة ومعه امرأته ليلى بنت أبي خثيمة فهي اوّل امرأة قدمت المدينة .
في الطّبقات ، عن عبد اللّه بن سلّام : لمّا قيل قدم النّبي المدينة جئت في النّاس لأنظر إليه ، فما رأيت وجهه إذا وجه ليس بوجه كذّاب ، فكان اوّل شيء سمعته يتكلّم به ان قال : أيها النّاس افشوا السّلام ، واطعموا الطّعام ، وصلوا الأرحام ، وصلّوا والنّاس نيام ، وادخلوا الجنّة بسلام .
في الطّبقات : لمّا رجع ( ص ) من الحديبيّة سنة 6 ه ، ارسل الرّسل إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام ، فخرج ستّة نفر منهم في يوم واحد ، وذلك في المحرم سنة 7 ه ، وأصبح كلّ رجل منهم يتكلّم بلسان القوم الّذين بعثه إليهم ، فكان اوّل رسول بعثه ( ص ) عمر بن أميّة الضّمري إلى النّجاشي ، قال فوضع كتاب النّبيّ ( ص ) على عينيه ونزل عن سريره تواضعا ، وكتب باسلامه على يد جعفر بن أبي طالب .
في الطّبقات : جاءت فاطمة ( ع ) بكسرة خبز إلى النّبي ( ص ) فقال ، ما هذه الكسرة ؟ قالت : قرص خبزته ، فلم تطب نفسي حتى اتيتك بهذه الكسرة . فقال : أما انّه اوّل طعام دخل فم أبيك مذ ثلاثة أيّام .
في الطّبري : لمّا قتل عبيد اللّه مسلما وهانيا ، بعث برأسيهما مع هاني بن أبي حيّة الوادعي ، والزبير بن الأرواح التّميمي إلى يزيد ، وأمر كاتبه عمرو بن نافع ان يكتب إلى يزيد بما كان من مسلم وهاني ، فكتب اليه كتابا أطال فيه ، وكان اوّل من أطال في الكتب فلمّا
الأوائل — صفحة 72
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٧٢