وقال ابن عباس : أنشدني أمير المؤمنين ( ع ) شعرا قاله في تلك الليلة :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول الإله خاف ان يمكروا به * فنجّاه ذو الطّول العلي من المكر
وبات رسول اللّه في الغار * آمنا موقي وفي حفظ الإله وفي ستر
وبتّ أراعيهم وما يثبتونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر
في الطّبري : اوّل رأس رفع على خشبة رأس الحسين ، صلى اللّه على روحه .
أوّل من قتل من أصحاب زيد بن علي لمّا خرج رجلان بعثهما للنداء بشعاره « يا منصور مت » .
في الطّبري : قيل انّ اوّل من بايع الحسن بن علي ( ع ) قيس بن سعد ، قال : ابسط يدك أبايعك على كتاب اللّه وسنّة نبيّه وقتال المحلين ، فقال له الحسن ( ع ) : على كتاب اللّه وسنّة نبيّه ، فانّ ذلك يأتي من وراء كلّ شرط ، فبايعه وسكت وبايعه النّاس .
قال الطّبري : قال معاوية لعبد الرّحمن العنزي من أصحاب حجر ، إيه « 99 » يا أخا ربيعة ما قولك في علي ، قال : دعني ولا
هامش
وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.
( 99 ) - إيه : اسم فعل للاستزادة من حديث أو فعل .