تسألني ، فانّه خير لك ، قال : واللّه لا أدعك حتى تخبرني عنه ، قال :
اشهد انّه كان من الذّاكرين اللّه كثيرا ، ومن الآمرين بالحقّ ، والقائمين بالقسط ، والعافين عن النّاس ، قال فما قولك في عثمان ، قال هو اوّل من فتح باب الظلم ورتج أبواب « 100 » الحقّ ، قال قتلت نفسك ، قال بل إيّاك قتلت . فبعث به معاوية إلى زياد ، وكتب إليه ، إنّ هذا العنزي شرّ من بعثت ، فعاقبه عقوبته الّتي هو أهلها ، واقتله شرّ قتلة ، فلمّا قدم به على زياد بعث به إلى قسّ النّاطف فدفن به حيّا . وهو أحد السّبعة الّذين قتلوا من أصحاب حجر ، والباقي غير حجر ، شريك بن شداد ، وصفي بن فسيل ، وقبيسة العبسي ، ومحرز السّعدي ، وكدام بن حبان العنزي ، ونجا منهم سبعة ، كريم الخثعمي ، وعبد اللّه بن حويّة ، وعاصم البجلي ، وورقاء البجلي ، والأرقم الكندي ، وعتبة بن الأخنس ، وسعد بن غران الهمداني .
في الطّبري ، عن أبي مخنف : كان آخر من بقي مع الحسين ( ع ) من أصحابه سويد بن عمرو الخثغمي . وكان اوّل قتيل من بني أبي طالب يومئذ علي الأكبر بن الحسين بن علي ( ع ) .
في الطّبري ، ما معناه : لمّا خطب سليمان بن صرد في التائبين من خذلان الحسين ( ع ) ، وأراد بهمّ جهاد القاتلين ، قام خالد بن سعد بن نفيل فقال : أمّا أنا فو اللّه لو أعلم انّ قتلي نفسي يخرجني من ذنبي ، ويرضي عني ربّي لقتلتها ولكنّ هذا أمرا مرّ به قوم كانوا قبلنا ونهينا عنه ، فأشهد اللّه ومن حضر من المسلمين انّ كلّ ما أصبحت املكه سوى سلاحي الّذي أقاتل به عدوّي ، صدقة على المسلمين أقوّيهم به على
هامش
( 100 ) - رنج الباب : أغلقه .