تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
يوم القيامة أمّة واحدة عليه بهاء الملوك وسيّما الأنبياء . في الصحاح : الغالية من الطّيب ، ويقال : اوّل من سمّاها بذلك سليمان بن عبد الملك . في أنساب البلاذري : قال المدائني ، لم يكن لعفان والد عثمان نباهة ، فقال الشاعر :
عفان اوّل حائك لثيابكم * قدما وقد يدعى أخا الأشرار
في لسان الميزان لابن حجر : يونس الأسواري اوّل من تكلم بالقدر ، وكان بالبصرة فأخذ عنه معبد الجهني . في البلاذري : كان أبو فروة عبد الرّحمن بن الأسود ، ونصير أبو موسى بن نصير ، من سبي عين التّمر ، فابتاع ناعم الأسدي أبا فروة ، ثمّ ابتاعه منه عثمان وجعله يحفر القبور ، فلمّا وثب النّاس به كان معهم عليه ، فقال له ردّ المذالم ( أي المظالم ) ، فقال له : أنت اوّلها ، ابتعتك من مال الصّدقة لتحفر القبور ، فتركت ذلك ، وكان ابنه عبد اللّه بن أبي فروة من سراة الموالي . . . الخ . في اليعقوبي ، في من خرج أيام ولاية المغيرة من قبل معاوية : وخرجت عصابة من الموالي أميرهم أبو علي من أهل الكوفة ، وهو مولى لبني الحارث بن كعب ، وكانت اوّل خارجة خرجت فيها الموالي ، فبعث إليهم المغيرة رجلا من بجيلة ، فالتقوا ببادوريا ، فناداهم البجلي : يا معشر الأعاجم ، هذه العرب تقاتلنا على الدّين ، فما بالكم ؟ فنادوه : إنّا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرّشد فآمنا به ولن نشرك بربّنا أحدا « 360 » . وإنّ اللّه بعث نبيّنا للنّاس كافة ولم يزوه عن أحد ، فقاتلهم حتى قتلهم .
هامش
( 360 ) - سورة الجنّ : الآية 1 و 2 .
الأوائل — صفحة 425 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس