تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
قيل في العرب وانّها وجدت مكتوبة في حجر باليمن ولم يسمّ لي قائلها . في سنن أبي داود ، عن أبي زرعة : جاء نفر إلى مروان بالمدينة فسمعوه يحدث في الآيات : إنّ اوّلها الدّجال . فحدثت عبد اللّه بن عمر بذلك فقال : لم يقل شيئا ، سمعت النّبي ( ص ) يقول : إنّ اوّل الآيات خروجا طلوع الشّمس من مغربها ، أو الدّابة على النّاس ضحى ، وأظنّ اوّلها طلوع الشّمس من مغربها . وفيه ، عن ابن مسعود : قال النّبي ( ص ) اوّل ما دخل النقص على بني إسرائيل ، كان الرّجل يلقى الرّجل فيقول : يا هذا اتّق اللّه ودع ما تصنع ، فانّه لا يحلّ لك . ثمّ يلقاه من الغد ، فلا يمنعه ذلك وإن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلمّا فعلوا ذلك ضرب اللّه قلوب بعضهم ببعض ، ثمّ قال :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
. . . إلى
مِنْهُمْ فاسِقُونَ
« 359 » . وفيه ، عن البراء بن عازب : مرّوا على النّبي ( ص ) بيهودي قد حمم وجهه وهو يطاف به ، فناشدهم ما حدّ الزّاني في كتابكم ؟ فأحالوه على رجل منهم ، فقال : الرّجم ، ولكنّ الزّنا ظهر في اشرافنا ، فكرهنا أن يترك الشّريف ويقام على من دونه ، فوضعنا هذا عنّا ، فأمر به النّبي ( ص ) فرجم ، ثمّ قال : اللّهمّ إني اوّل من أحيا ما أماتوا من كتابك . في الأدباء : كان النضر بن شميل من أهل السّنّة ، وهو أوّل من أظهرها بخراسان ومرو ، أخذ عن الخليل ، ضاقت عليه الأسباب بالبصرة فعزم خراسان ، فشيّعه من أهل البصرة نحو ثلاثة آلاف من المحدثين ، والفقهاء ، واللغويين ، والنّحاة ، والأدباء ، فقال لهم : لو وجدت عندكم كلّ يوم كليجة من الباقلاء
هامش
( 359 ) - سورة المائدة : من الآية 78 - 81 .