في بيان الجاحظ : مرّ الشّعبي بناس من الموالي يتذاكرون النّحو ، فقال : لئن أصلحتموه أنّكم لأوّل من أفسده .
في تاريخ بغداد : سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، قال : لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى ظهر فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم ، فقالوا فيهم بالرأي فضلّوا . قال سفيان : فنظرنا فإذا اوّل من بدّل هذا الشأن أبو حنيفة بالكوفة ، وعثمان البستي بالبصرة ، وربيعة الرأي بالمدينة ، فنظرنا فوجدناهم مولدي سبايا الأمم .
في الكافي : عن النّبي ( ص ) : من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء أخذ بالأوّل والآخر .
في الأغاني : قال ابن الكلبي ، اوّل كذبة كذبتها في النّسب انّ خالد بن عبد اللّه ( أي : القسري ) سألني عن جدته أمّ كريز ، وكانت أمة بغيّا لبني أسد يقال لها زينب ، فقلت له : هي زينب بنت عرعرة بن جذيمة بن نصر بن تعين ، فسرّ بذلك ووصلني .
في حيوان الجاحظ : تقول الفرس : أعطي آبرويز ثمان عشرة خصلة لم يعطها ملك مضى ، من ذلك اجتمع له تسعمائة وخمسون فيلا ، ومن ذلك انّه أنزى الذّكور على الإناث ، وانّ فيلة منها وضعت عنده وهي لا تنتج بالعراق ، فكانت اوّل فيلة بالعراق ، وآخر فيلة تضع .
في المروج : مات واصل بن عطاء سنة 231 ه ، وهو شيخ المعتزلة وأوّل من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين ، وهو انّ الفاسق ليس بمؤمن ولا كافر ، وبه سمّيت المعتزلة .
في شرح ابن أبي الحديد : اوّل من سمّى عثمان نعثلا عائشة ، وكانت تقول : اقتلوا نعثلا ، قتل اللّه نعثلا .
في الحلية ، عن الشّعبي : أتاني عامري وأسدي يتفاخران ، والعامري آخذ
الأوائل — صفحة 426
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٦