تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
بيد الأسدي ، والأسدي يقول له : دعني ، والعامري يقول : لا أدعك ، فقلت للعامري : دعه ، وقلت للأسدي : كان لكم خصالات لم يكن لأحد من العرب ، كانت منكم امرأة خطبها النّبي ( ص ) فزوجه تعالى إياها وكان السفير بينهما جبرائيل ( ع ) وهي زينب بنت جحش ، فكانت هذه لقومك ، وكان منكم رجل من أهل الجنّة يمشي على الأرض مقنعا « 361 » وهو عكاشة بن محصن ، وكانت هذه لقومك ، وكان اوّل لواء عقد في الاسلام لرجل منكم ، هو عبد اللّه بن جحش ، وكانت هذه لقومك ، وكان اوّل مغنم قسّم في الاسلام مغنم عبد اللّه بن جحش ، وكان أوّل من بايع بيعة الرّضوان رجل من قومك هو أبو سنان حيث أتى الرّسول ( ص ) فقال : يا رسول اللّه ابسط يدك حتى أبايعك ، فقال : على ما ذا ؟ قال : على ما في نفسك ، قال : وما في نفسي ، قال : الفتح أو الشّهادة ، فبايعه أبو سنان وكان الناس يجيئون فيقولون : نبايع على بيعة أبي سنان ، فكانت هذه لقومك ، وكانوا سبع المهاجرين يوم بدر ، فكانت هذه لقومك . في العلل : سئل أمير المؤمنين ( ع ) عن اوّل من مات فجأة ؟ فقال : داود ( ع ) مات على المنبر يوم أربعاء . في الصحاح : كان عمرو بن هند يلقب بالمحرق لانّه حرق مائة من بني تميم ( تسعة وتسعين من بني دارم ، وواحدا من البراجم ) . ومحرق أيضا لقب الحارث بن عمرو ملك الشّام من آل جفنة ، وانّما سمّي بذلك لأنّه اوّل من حرق العرب في ديارهم ، فهم يدعون آل محرق . وأمّا قول أسود بن يعفر :
ما ذا أؤمّل بعد آل محرق * تركوا منازلهم وبعد أياد
هامش
( 361 ) - أي خاشعا ذليلا للّه تعالى .
الأوائل — صفحة 427 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس