فانّما عنى به امرأ القيس بن عمرو بن عدي اللخمي لأنّه يدعى محرق أيضا . . . الخ .
قلت : وجارية بن قدامة السّعدي الّذي بعثه أمير المؤمنين ( ع ) إلى البصرة لدفع ابن الحضرمي الّذي بعثه معاوية إليها ، فحاصره في دار وحرق عليه كان يسمّى المحرق .
في المستدرك : روى الثّقات انّ اوّل من اظهر هذا الاعتقاد - أي اعتقاد الواقفيّة - علي بن أبي حمزة .
في الغدير : لقّب بهاء الدّولة سنة 388 ه السيد الرّضي جامع نهج البلاغة بالشّريف الأجل ، وفي سنة 392 ه بذي المنقبتين ، وفي سنة 398 ه بالرّضي ذي الحسبين ، وفي سنة 401 ه أمر أن تكون مخاطباته ومكاتباته بعنوان الشريف الأجل ، وهو اوّل من خوطب بذلك من الحضرة الملوكيّة .
في الأغاني : تلاحى رجلان من بني عبد اللّه بن دارم في المناضلة بعد النّبي ( ص ) ، فرضيا بحكم اوّل من يطلع ، فطلع السيد الحميري ، فقال مفضل علي ( ع ) : إنّي وهذا اختلفنا في خير النّاس بعد النّبي ( ص ) ، فقلت : علي بن أبي طالب ( ع ) ، فقطع السيد الحميري كلامه وقال : وأيّ شيء قال هذا الآخر ابن الزّانية ، فضحك من حضر ، ووجم الرّجل ولم يحر جوابا .
في الجزري : لمّا جاءوا بعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب إلى رسول اللّه ( ص ) وبه رمق ، قال : ألست شهيدا ؟ قال الرّسول ( ص ) : بلى أنت اوّل شهيد من أهل بيتي .
وفيه : اوّل من فدي من أسارى بدر أبو وداعة السّهمي ، فداه ابنه المطّلب .
الأوائل — صفحة 428
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٨