في نسب قريش : عمرو بن يحيى بن قمعة أوّل من سيّب السّائبة وبحر البحيرة ، وأوّل من نسا الشهور سرير بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة أبو هند أم كلاب بن مرّة ، وانقرض سرير ونسا الشّهور بعده ابن أخيه القلمس واسمه عدي بن عامر ثمّ صار في ولده وكان آخرهم جنادة بن عوف بن أمية بن قلع بن عبّاد بن حذيفة بن عبد بن فقيم بن القلمس .
وفيه : كانت الشّفاء بنت هاشم عند هاشم بن المطلب ، فولدت له عبد يزيد بن هاشم وكان يقال له المحض . قال مصعب : المحض الّذي يكون من ابن عمّ وابنة عمّ . وعلي ابن أبي طالب ( ع ) يقال انّه أوّل مولد ولد بين هاشمييّن .
وفيه : كان عبد الملك قد غضب غضبة فكتب إلى هشام بن إسماعيل عامله على المدينة وأبي زوجته أمّ هشام ، أن أقم آل علي يشتمون علي بن أبي طالب ، وأقم آل الزّبير يشتمون عبد اللّه بن الزّبير ، فقدم كتابه ، فأبى آل علي وآل عبد اللّه ذلك ، وكتبوا وصاياهم ، فركبت أخت لهشام وكانت جزيلة عاقلة ، وقالت : يا هشام أتراك الّذي تهلك عشيرته على يده ، راجع أمير المؤمنين ، قال :
ما أنا بفاعل ، قالت : إن كان لا بدّ من أمر فمر آل علي يشتمون آل الزّبير ، ومر آل الزبير يشتمون آل علي ، قال : هذه أفعلها ، فاستبشر النّاس بذلك وكانت أهون عليهم ، فكان أوّل من أقيم الحسن بن الحسن ، وكان رجلا رقيق البشرة ، عليه يومئذ قميص كتان رقيق ، فقال له هشام ، تكلّم بسب آل الزّبير ، فقال : إنّ لهم رحما أبلها ببلالها ، وأربها بربابها ، فقال هشام لحرس عنده : أضربه ، فضربه سوطا واحدا من فوق قميصه فخلص إلى جلده فشرحه حتى سال دمه تحت قدمه على المرمر ، فقام أبو هاشم ابن محمد بن الحنفيّة فقال : أنا دونه أكفيك أيها الأمير في آل الزّبير وشتمهم .
الأوائل — صفحة 413
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤١٣