تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
فيه : في سنة 80 ه ، قتل معبد بن عبد اللّه بن عليم الجهني الّذي يروي حديث أدباغ ، وهو اوّل من قال بالقدر في البصرة قتله الحجاج ، وقيل : قتله عبد الملك بدمشق . في المروج : كان المنصور أوّل من أوقع الفرقة بين ولد العباس وبين آل أبي طالب ، وقد كان قبل ذلك أمرهم واحدا . في الجزري : إنّ يزيد بن الوليد أوّل من خرج بالسّلاح يوم العيد ، خرج بين صفّين عليهم السّلاح ، قيل : كان قدريا . في العقد لابن عبد ربّه الأندلسي : قال أبو بكر بن أبي شيبة : أوّل ما تكلّمت به الخوارج ، قالوا : ما أحلّ لنا دماءهم وحرّم علينا أموالهم ؟ فقال علي ( ع ) : هي السّنّة في أهل القبلة ، قالوا : وما ندري هذا . قال : فهذه عائشة رأس القوم أتتساهمون عليها ؟ قالوا : سبحان اللّه أمّنا ، قال : فهي حرام ؟ فقالوا : نعم ، قال : فانّه يحرّم من أبناءها ما يحرّم منها . في المعجم : أوّل ما عرف من أحوال الباطنيّة وهم الإسماعيلية ( وكانوا قديما يسمّون القرامطة في أيام ملكشاه السّلجوقي ) أن اجتمع منهم 18 رجلا ، وصلّوا العيد في ساوة ففطن لهم الشّحنة « 352 » فأخذوهم وحبسوهم ، ثمّ سئل فيهم فأطلقوا ، فهذا أوّل اجتماع كان لهم ثمّ أنّهم دعوا مؤذنا من أهل ساوة في أصفهان فلم يجبهم ، فخافوه أن ينمّ عليهم فقتلوه ، فهو أوّل قتيل لهم وأوّل دم أراقوه ، فبلغ خبره نظام الملك ، فأمر بأخذ من يتهم بقتله فأخذ به نجّار اسمه طاهر ، فقتل ومثّل به ، وجرّوا برجله في الأسواق ، فهو أوّل قتيل منهم ، ثمّ إنّ الباطنيّة قتلوا نظام
هامش
( 352 ) - شحنة البلد : الشّرطة ، قوى الأمن الداخلي .