ثقيف عن الرّدة حين ارتدّت العرب لأنّه قال لهم حين همّوا بالرّدة : يا معشر ثقيف كنتم آخر النّاس اسلاما ، فلا تكونوا أوّل النّاس ردّة .
فيه : أتى بابي قحافة والد أبي بكر إلى النّبي ( ص ) عام الفتح ليبايع ورأسه ولحيته كأنّهما ثغامة يعني شجرة ، فقال ( ص ) : غيّروا هذا بشيء ، وجنّبوه السّواد ، قال : قتادة هو أوّل مخضوب في الاسلام ، وعاش إلى خلافة عمر .
في الخبر : هاشم أوّل من هشم الثّريد .
في الفهرست : أوّل من تكلّم بالفارسية جيومرث ويسمّيه الفرس كل شاه ومعناه ملك الطين .
في كامل الجزري : في استلحاق معاوية لزياد : وحضر من يشهد لزياد ، وكان في من حضر أبو مريم السّلولي ، فقال له معاوية : بم تشهد ؟
فقال : أنا أشهد انّ أبا سفيان حضر عندي وطلب منّي بغيّا ، فقلت له :
ليس عندي إلّا سميّة ، فقال : آتني بها على قذرها وضرّها ، فأتيته بها ، فخلا معها ، ثمّ خرجت من عنده وإنّ اسكتيها ليقطران منيّا ، فقال له زياد : مهلا أبا مريم ، إنّما بعثت شاهدا ، ولم تبعث شاتما ، فاستلحقه معاوية وكان استلحاقه أوّل ما ردّت به أحكام الشّريعة علانيّة ، فانّ رسول اللّه ( ص ) قضى بالولد للفراش وللعاهر بالحجر .
قالوا : أوّل من ادعى في الاسلام الغيبة الباطلة الكيسانيّة القائلة بابن الحنفيّة ، ثمّ الناووسيّة القائلة في الصّادق ( ع ) ، ثمّ الواقفة القائلة في الكاظم ( ع ) ، إلّا انّ الصّحيح انّ اوّل من ادّعى ذلك عمر بن الخطاب في النّبي ( ص ) ، فلمّا قبض ( ص ) جاء وقال : واللّه ما مات محمد وإنّما غاب كغيبة موسى عن قومه ، وإنّه سيظهر بعد غيبته ، فما زال يكرر هذا القول حتى ظنّ النّاس انّ عقله قد ذهب ، فأتاه أبو بكر فقال : أربع على نفسك عن
الأوائل — صفحة 405
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠٥