الواقعة بين الزّبيريّة والمراونيّة ، قال الرّاعي :
وكم من قتيل يوم عذراء لم يكن * لصاحبه في أوّل الدّهر قاليا
في عمدة الطّالب : اوّل من ملك مكّة من بني الجون أبو محمد جعفر الأمير ، وكان ذلك بعد الأربعين وثلاثمائة .
في المعارف : زيد بن بكر بن قيس عيلان قتله أخوه معاوية ، وهو اوّل من فدي بالإبل .
في عمدة الطالب : كان الحسن بن زيد بن الحسن ( ع ) مظاهرا لبني العباس على بني عمّه الحسن المثنى ، وهو اوّل من لبس السّواد من العلويين وأدرك الرشيد . . . الخ .
في الاستيعاب : عن ابن عمرو بن العاص ، انّ الرسول ( ص ) قال : يدخل لعين ، فأشفق أن يكون أبوه اوّل من يدخل ، فدخل الحكم بن أبي العاص .
في المعارف : كان سعيد بن العاص اوّل من خشّ « 348 » الإبل في العظم .
وولد له نحوا من عشرين ابنا وعشرين بنتا ، ومن ولده عمرو بن سعيد الأشوق الّذي قتله عبد الملك . وقال : قتل علي ( ع ) أباه العاص يوم بدر وابنه سعيد هذا غلام ، فكساه رسول اللّه ( ص ) جبّة وفيها سمّيت الثياب السعيديّة .
في الاستيعاب : ذؤيب بن كليب الخولاني كان اوّل من أسلم من اليمن ، وكان الأسود الكذّاب ألقاه في النار لتصديقه رسول اللّه ( ص ) فلم تضره النّار .
وفيه : سنان بن أبي سنان الأسدي ، أو أبوه أبو سنان اوّل من بايع بيعة الرّضوان .
هامش
( 348 ) - خش البعير : جعل في أنفه الخشاش . والخشاش الواحدة خشاشة : العود يجعل في عظم أنف البعير .