كلّ العجب لافترائه وكذبه ، واللّه إنّ أوّل من أخذ الإيلاف وحمى عيرات قريش لهاشم ، وانّ أوّل من سقى بمكّة عذبا وجعل باب الكعبة ذهبا لعبد المطلب ، واللّه لقد نشأت ناشئتنا مع ناشئة قريش وإنّ كنا لقالتهم إذا قالوا ، وخطبائهم إذا خطبوا ، وما عدّ مجد كمجد أوّلنا ، ولا كان في قريش مجد لغيرنا ، لأنّها في كفر ماحق ودين فاسق وضلّة وضلالة في عشواء عمياء حتّى اختار اللّه تعالى لها نورا ، وبعث لها سراجا ، فانتجبه طيّبا من طيّبين ، لا يسب ولا يبغى عليه غائلة ، فكان أحدنا وعمّنا وابن عمّنا ، ثمّ إنّ أسبق السابقين اليه منّا ابن عمّنا ، ثمّ تلاه في السّبق أهلنا ، ولحمتنا واحدا بعد واحد ، ثمّ إنّا لخير النّاس ، أكرمهم أدبا وأشرفهم حسبا ، وأقربهم منه رحما ، وا عجبا كلّ العجب لابن الزّبير يعيب بني هاشم وإنّما شرّف هو وأبوه وجده بمصاهرتهم . أما واللّه انّه لمصلوب قريش . . . الخ .
في المعارف : وحشيّ قاتل حمزة أوّل من حدّ بالشّام في الخمر .
وفيه : عمرو بن قيس ابن أخت الأشجّ العبدي أوّل من أسلم من ربيعة .
في الكامل : دخل النّسير بن ثور الكوفة أيام معاوية ، وكان من أهل الفتوح في زمن عمر ، فقال : يا أهل الكوفة إنّكم أوّل ما مررتم بنا كنتم خيار النّاس فبقيتم كذلك زمان عمر وعثمان ، ثمّ تغيرتم وفشت فيكم خصال أربع ، بخل ، وخبّ ، وغدر ، وضيق ، ولم يكن فيكم واحدة منهنّ ، وقد رمقتكم فرأيت ذلك في مولدتكم ، فعلمت من اين أتيتم ، فإذا الخبّ من قبل النّبط ، والبخل من قبل فارس ، والغدر من قبل خراسان ، والضّيق من قبل الأهواز .
في الاستيعاب : في عثمان بن أبي العاص الثّقفي ، انّه كان سبب إمساك
الأوائل — صفحة 404
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠٤