الكامل ، ورواياتهم متقاربة : إنّ الحرّ بن زيد الرّياحيّ أتى الحسين ( ع ) فقال : يا ابن رسول اللّه ، كنت أوّل خارج عليك فأذن لي لأكون أوّل قتيل بين يديك ، وأوّل من يصافح جدّك غدا .
في المعارف عن الأوزاعي : أوّل من تكلّم في القدر معبد الجهني ، ثمّ غيلان الدمشقي ، وفيه : أخذ هشام بن عبد الملك غيلان فصلبه .
في أسد الغابة : لمّا ولي زياد العراق وأظهر من الغلظة وسوء السّيرة ما اظهر ، خلعه حجر ولم يخلع معاوية ، وتابعه جماعة من شيعة علي ( ع ) ، وحبسه يوما في تأخير الصلاة هو وأصحابه ، فكتب فيه زياد إلى معاوية ، فأمره أن يبعث به وبأصحابه اليه ، فبعث بهم اليه مع وائل بن حجر الحضرمي ومعه جماعة ، فلمّا أشرف على مرج العذراء قال إنّي لأوّل المسلمين كبر في نواحيها ، فأنزل هو وأصحابه عذراء وهي قرية عند دمشق ، فأمر معاوية بقتلهم ، فشفع أصحابه في بعضهم ، فشفعهم ، ثمّ قتل حجر وستّة ، واطلق ستة ، ولمّا أرادوا قتله صلّى ركعتين ثمّ قال : لولا أن تظنّوا بي غير الّذي فيّ لأطلتهما ، وقال : لا تنزعوا عني حديدا ولا تغسلوا عني دما ، فانّي لاق معاوية على الجادة .
وفيه : لمّا قدم معاوية المدنية دخل على عائشة ، فكان اوّل ما قالت له في قتل حجر في كلام طويل ، فقال معاوية : دعيني وحجرا حتى نلتقي عند ربّنا .
وفي السّياسة لابن قتيبة : قال معاوية لها [ أي لعائشة ] كيف أنا في الّذي بيني وبينك وفي حوائجك . قالت : صالح ، قال : فدعينا وإياهم حتى نلتقي عند ربّنا .
في المعجم : إذا انحدرت من ثنية العقاب وأشرفت على الغوطة ، فتأملت على يسارك رأيت عذراء اوّل قرية تلي الجبل وبها قتل حجر ، وبها قبره . وقيل انّه هو الّذي فتحها ، وبالقرب منها راهط الّذي كانت فيه
الأوائل — صفحة 401
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٠١