ذليلة البقاع . وكان اوّل من حفر بمكّة بعد إسماعيل ، وهو اوّل من سمّى الدّابة الفرس ، وكان له دابة يقال لها العقاب الأسود .
وفيه : النّضر بن كنانة اوّل من سمّي القرشي .
وفيه : خرج عمرو بن يحيى الخزاعي إلى أرض الشّام وبها قوم من العمالقة فأعطوه صنما يقال له هبل ، فقدم به مكّة ووضعه عند الكعبة ، فكان اوّل صنم وضع بمكّة . ثمّ وضعوا به أساف ونائلة .
وفيه : إنّ قريش لمّا رأت عبد المطلب قد حاز الفخر طلبت أن يحالف بعضها بعضا ليعزّوا ، وكان اوّل من طلب ذلك بنو عبد الدّار .
في الخبر : يبعث عبد المطلب أمّة واحدة عليه بهاء الملوك وسيما الأنبياء ، وذلك انّه اوّل من قال بالبداء .
في غيبة الشّيخ : روى الثّقات انّ اوّل من أظهر الاعتقاد ( أي اعتقاد الواقفة ) علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرّواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممّا اختانوه من الأموال مثل حمزة بن بزيغ ، وابن أبي المكارم ، وكرّام الخثعمي .
في الطبقات : إنّ عمليق اوّل من تكلّم بالعربيّة حين ظعنوا من بابل ، وكان يقال لهم ولجرهم ، العرب العاربة .
وفيه : وأم قصي بن كلاب فاطمة بنت سعد بن سيل وهو خير بن جعالة بن عوف بن عامر الجادر من الأزد ، وكان اوّل من بنى جدار الكعبة فقيل له الجادر .
وفيه : وكان اوّل من نزل مكّة من مضر خزيمة بن مدركة .
وفيه : لمّا نزل قصيّ الحرم وغلب عليه فعل الأفعال الجميلة قيل له القرشي ، فهو اوّل من سمّي به .
الأوائل — صفحة 399
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٩٩