في الطبقات : كان أوّل من وفد على رسول اللّه ( ص ) من مضر أربعمائة من مزينة ، وذلك في شهر رجب سنة خمس ( 5 ه ) .
وفيه ، عن عمرو بن مرّة الجهني : أنّه كان سادن صنمهم ، فلمّا سمع بالنّبي ( ص ) قدم عليه وأسلم وقال :
شهدت بأنّ اللّه حقّ وانّني * لآلهة الأحجار أوّل تارك
في اليعقوبي : أوّل من قال : لا حكم إلّا للّه ، من الخوارج ، عروة بن أديّة التّميمي .
في الطّبقات : يهود بني قينقاع أوّل من غدر من اليهود ، وقال في تخميس أموالهم : أوّل خمس خمّس بعد بدر .
فيه : أوّل من بايعه ( ص ) بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي ، إلّا انّه قال :
قال الواقدي انّه وهل « 347 » لأنّ أبا سنان قتل في حصار بني قريظة قبل الحديبيّة والّذي بايعه يوم الحديبيّة سنان بن سنان الأسدي ، قال أبو غالب الرّازي في رسالته إلى ابن ابنه : اوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان نسبه اليه سيدنا أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر ( ع ) . . . الخ .
في الخبر : عنه ( ص ) كما روت العامّة : اتركوا الترك ما تركوكم ، فانّ أوّل من يسلب أمّتي ملكهم .
في الاستيعاب : المنذر بن عائذ من عبد القيس يعرف بالأشجّ ، وذكروا انّه سيدهم وقائدهم إلى الإسلام وابن ساداتهم ، فقال له رسول اللّه يا أشجّ ، وكان أوّل يوم سمّي فيه الأشجّ . . . الخ .
في البحار : قال محمد بن أبي طالب ، وصاحب المناقب ، وابن الأثير في
هامش
( 347 ) - أي غلط .