زرادشت ، وإليه يضاف المزدقيّة .
وفيه : اوّل من يعدّ من ملوك اليونانيين في التاريخ المقدّم للحنفاء والزيجات في النجوم وغيرها ، فيلبس أبو الإسكندر .
وفيه : كان اوّل فداء جرى في أيام ولد العباس في خلافة الرّشيد باللامس من ساحل البحر الرّومي على نحو 35 ميلا من طرطوس سنة 189 ه ، والملك على الرّوم فقفور .
وفيه ، في ملوك الرّوم : ملك قبل غائيوس ملوك اوّلهم روملس وارمانوس المعروفان بابني الذّئبة ، وإلى اسميهما أضيفت روميّة وأضيف الرّوم إلى اسميهما ، غير انّ غائيوس اوّل من يعدّ في التاريخ القديم .
وقيل : إنّ اوّل من ملك الرّوم ( رهما ساطوخاس ) وهو جائيوس الأصغر بن روم ، قال بعد ذكر انّ الثالث منهم ( ادغطس ) ومعناه الضياء وهو قيصر ومعناه شقّ عنه لأنّ أمّه ماتت وهي حامل به فشقّ عنه بطنها وأستخرج وصار ذلك كاسم لكثير من ملوكهم ، واشتهر ذلك عنهم فسمّتهم العرب بالقياصرة .
وفيه : في أوّل سنة من ملك طيطوس الثاني عشر من ملوك الرّوم أظهر مرقيّون مقالته وهي القول بالاثنين ( الخير والشّر ) وسعد ثالث بينهما ، وكان ابنا لبعض الأساقفة ببلاد حرّان ، واليه تنسب المرقونية من أصحاب الاثنين .
في صحيح البخاري : كان اوّل ما أرسل الحيض على بني إسرائيل .
في تاريخ اليعقوبي : لمّا مضت 500 سنة من حياة برد بن مهلائيل بن مرقان بن آنوس بن شيت ، نقض بنو شيت العهد والمواثيق الّتي كانت بينهم ، فجعلوا ينزلون إلى الأرض الّتي فيها بنو قابيل ، وكان اوّل نزولهم انّ الشيطان اتّخذ شيطانين من الإنس اسم أحدهما « بوبيل » والآخر « توبلقين »
الأوائل — صفحة 397
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٩٧