تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
لانّه اوّل من طوى المناهل ، وقال بعضهم : لانّه اوّل من طوى بئرا . في تنبيه المسعوديّ : قيل إنّ اوّل من تكلم بالعبرانيّة إبراهيم الخليل بعد ان خرج من إقليم بابل وصار إلى حرّان من ارض الجريرة وعبر الفرات في من كان معه إلى الشّام فتكلّم بها فسمّيت العبرانيّة بحدوثها عند عبوره ، وبها أنزلت التّوراة . وقال : لا خلاف بين الإسماعيلية والإسرائيلية انّ إسماعيل اوّل من نطق بالعربيّة وتكلّم بها ، وانّ إبراهيم لم يكن عربيا ولا إسحاق . قال : وأكثر نساب اليمانيّة يذهبون إلى انّ اوّل من تكلّم بالعربية يعرب بن قحطان ، وانّ قحطان لم يكن عربي اللسان بل على لسان سام بن نوح ، وانّ إسماعيل إنّما تكلّم بالعربيّة حين نشأ في العماليق . وفيه : ذكرنا في أخبار الزّمان تنازع النّاس في الفرس الأولى ، أهم الكلدانيون ، أم أفضي الملك إليهم عنهم ، وقول من قال : إنّ الكلدانيين انّما زال ملكهم بالآثوريين ملوك الموصل ، ومن قال : إنّ اوّل مملكة كانت في إقليم بابل بعد الطّوفان ملك نمرود الجبّار ومن تلاه من النماردة ، وكذلك هو في التوراة ، وقد نفى اللّه عزّ وجلّ الإحاطة بعلم أحوال القرون الخالية عمّن سواه فقال سبحانه : ألم يأتكم نبأ الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم لا يعلمهم إلّا اللّه « 346 » . وفيه : اوّل ملوك الاشكانيين ، أشك بن أشك ، وكانوا من ملوك الطوائف الّذين كانوا قبل الساسانيين . في التّنبيه : في زمان قباد والد أنو شيروان كان مزدق المتأوّل لكتاب زرادشت المعروف بالأوستاق والجاعل لظاهره باطنا بخلاف ظاهره هو اوّل من يعدّ من أصحاب التأويل والباطن والعدول عن الظّاهر في شريعة
هامش
( 346 ) - سورة إبراهيم : الآية 9 .
الأوائل — صفحة 396 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس