رفع إلى السّماء كما رفع عيسى . وقال أبو بكر : من كان يعبد محمدا فانّ محمدا قد مات ، ومن كان يعبد اللّه ربّ محمد فانّه حيّ لا يموت ، وقرأ الآية :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ . . .
« 345 » ، فرجع القوم ، إلى قوله ، وقال عمر : كأنّي ما سمعت هذه الآية حتى قرأها أبو بكر .
قال ابن النّديم في الفهرست : إنّ علي بن إسماعيل الميثمي اوّل متكلّم في الشيعة .
قلت : إنّه وهم لأنّه كان من تلامذة هشام بن الحكم المعروف ، ووجه وهمه انّه توهّم انّ ميثم جده الأول مع انّه ليس كذلك .
في الطّبري : اوّل من مات من بني الحسن في حبس المنصور إبراهيم بن حسن ، ثمّ عبد اللّه بن الحسن ، وكانوا ثلاثة عشر رجلا وحبس معهم العثماني وابنان له في قصر ابن هبيرة وكان في شرقي الكوفة ممّا يلي بغداد .
في الكنايات : اوّل من عيّر آل الفرزدق بالقيون ، سحيم في قوله :
تركتم غلاما أمّكم في عدوكم * وأحرزتم كنز القيون المحبّرا
ذكر الجزري في أجداد الأوس والخزرج امرؤ القيس البطريق وقال : لقب بالبطريق لانّه اوّل من استعان به بنو إسرائيل من العرب بعد بلقيس ، فبطرقه رحبعم بن سليمان ( ع ) .
في الصّحاح : محرّق أيضا لقب الحارث بن عمرو ملك الشّام من آل جفنة ، وانّما سمّي بذلك لانّه اوّل من حرّق العرب في ديارهم ، فهم يدعون : آل المحرّق .
في ذيل الطّبري : اسم طيّ جهلمة ، وانّما سمّي طيّا في قول بعضهم
هامش
( 345 ) - سورة آل عمران : الآية 144 .