تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
من قضاعة ، فدانت بالنّصرانيّة ، وملّك عليها ملك الروم رجلا منهم يقال له النّعمان بن عمرو بن مالك ، ثمّ ملّك بعده ابنه مالك ، ثمّ ابنه عمرو ، ولم يملّك منهم غير هؤلاء الثلاثة . في الطّبري : كان اسم سبأ بن يعرب بن يشجب بن قحطان ، عبد شمس ، وانّما سمّي سبأ فيما يزعمون انّه كان اوّل من سبي من العرب . وفيه : قال أبو غالب الرّازي ، اوّل من نسب منّا إلى زرارة جدّنا سليمان ، نسبه اليه سيّدنا أبو الحسن علي بن محمد بن العسكري ( ع ) ، وكان إذا ذكره في توقيعاته إلى غيره ، قال : الزّراري تورية عنه وسترا ، ثمّ اتّسع ذلك وسمّينا به . وفيه : اوّل عداوة وقعت بين هاشم وأميّة ، انّ هاشما لمّا أطعم قومه حسده أمية ، وكان إذا مال فتكلّف ان يصنع صنيع هاشم عجز عنه ، فشمت به ناس من قريش ، فغضب وقال : من هاشم ، ودعاه إلى المنافرة « 343 » ، فكره هاشم ذلك لسنّه وقدره ، ولم تدعه قريش وأحفظوه ، قال فانّي أنافرك على خمسين ناقة سود الحدق ننحرها ببطن مكة ، والجلاء عن مكّة عشر سنين ، فرضى بذلك أميّة ، وجعلا بينهما الكاهن الخزاعي ، فنفر هاشما عليه ، فأخذ هاشم الإبل فنحرها وأطعمها من حضره ، وخرج أمية إلى الشّام فأقام بها عشر سنين . ثمّ ذكر تنافر عبد المطلب وحرب إلى النّجاشي وجعله نفيلا العدوي حكما ، وانّه قال لحرب أتنافر رجلا أطول منك قامة ، وأعظم منك هامة ، وأوسم منك وسامة ، وأقلّ منك لآمة ، وأكثر منك ولدا ، وأجزل منك صفدا ، وأطول منك مددا ، فنفره عليه . وفيه : اوّل من مات من ولد عبد مناف ، هاشم مات بغزّة من أرض
هامش
( 343 ) - نفر فلانا : غلبه وقهره .
الأوائل — صفحة 390 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس