تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
له الكتاب ، قال ( ع ) فمن أجل ذلك إذا خرج الصّك على المديون ذلّ ، فقبض روحه . قال ابن أبي الحديد : اوّل من جهر بالغلو في أيام أمير المؤمنين ( ع ) عبد اللّه بن سبأ ، قام إليه وهو يخطب فقال له : أنت أنت وجعل يكرّرها . وقال أيضا : قال محمد بن إسحاق انّ الأوس تزعم انّ اوّل من بايع أبا بكر بشير بن سعد . قلت : وهو خزرجي والد النعمان بن بشير . وتزعم الخزرج انّ اوّل من بايعه أسيد بن حضير . قلت : وهو أوسي ، وهو الّذي حضر كشف بيت الصديقة ( ع ) مع عمر . ونسبة كلّ من الأوس والخزرج المسابقة في ذلك الأمر إلى الآخر يدلّ على كونه أمرا منكرا . وأمّا تلبيس ابن أبي الحديد في ذلك فقال : إنّما تدافع الفريقان تعد تفاديا عن سعد بن عبادة . . . الخ ، فغلط حيث انّ سعدا لم يكن له حق واقع كما نقل الشّيعة في أمير المؤمنين ( ع ) ولا سلطنة ظاهرية كأبي بكر حتى يتفادون عنه . في كشف النّوري : بعد ذكر انّ ما تعارف في أكثر بلاد الهند عند أهل السّنّة من إيقاد السّرج ووضعها على البيوت والجدران في ليلة النّصف من شعبان من البدع الشّنيعة ، وقال بعض المتأخرين من العلماء : قال علي بن إبراهيم ، اوّل حدوث الوقيد من البرامكة وكانوا من عبدة النّار فلمّا أسلموا أدخلوا في الإسلام ما يموّهون انّه من سنن الهدى ومقصودهم عبادة النّار . . . الخ . في الطّبري : قالت الفرس هوشنك بن بيشداد الملك اوّل من جمع له ملك الأقاليم السّبعة ، وهو الّذي خلف جدّه جيومرث في الملك . في الفقيه : عن الصّادق ( ع ) ، إنّ العرب في الجاهلية كانت أقرب إلى الدين
الأوائل — صفحة 387 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / قيس آل قيس