حقيقة الايمان حتى تعلم انّ ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطاك لم يكن ليصيبك . قال النّبي ( ص ) : إنّ اوّل ما خلق اللّه القلم ، فقال له أكتب ، قال ما ذا ؟ قال : مقادير كلّ شيء حتى تقوم السّاعة ، قال النّبي ( ص ) ومن مات على غير هذا فليس منّي .
في الحلية ، عن سفيان بن عيينة : أوحى اللّه تعالى إلى موسى ( ع ) انّ أوّل من مات إبليس ، وذلك انّه اوّل من عصاني ، وإنّما أعدّ من عصاني من الموتى .
في التهذيب عن صفوان الجمّال عن الصّادق ( ع ) : قال النّبي ( ص ) ، كلّ مسكر حرام ، وما أسكر كثيره فقليله حرام . فقلت له هذا نبيذ السقاية بفناء الكعبة ، فقال : ليس هكذا كانت السّقاية والسّقاة من زمزم ، أفتدري من أوّل من غيّرها ؟ قلت لا ، قال : العباس بن عبد المطلب ، كانت له حبلة ، أفتدري ما الحبلة ؟ قلت لا ، قال : الكرم ، فكان ينقّع الزّبيب غدوة ويشربونه بالعشى ، وينقّعه بالعشى ويشربونه غدوة ، يريد أن يكسر غلظ الماء عن النّاس وانّ هؤلاء قد تعدوا ، فلا تقربه ولا تشربه .
في باب صيام ترغيب الكافي ، عن أبي الحسن الأوّل ( ع ) : في خبر ، في خمسة وعشرين من ذي القعدة ، وضع البيت ، وهو أوّل رحمة وضعت على الأرض ، فجعله اللّه عزّ وجلّ مثابة للناس وأمنا ، فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستين شهرا . . . الخبر . ولكنّ في باب صوم تطوع الفقيه :
وروي انّ في تسع وعشرين من ذي القعدة أنزل اللّه تعالى الكعبة وهي أوّل رحمة نزلت ، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة .
ونقل الإقبال عن خطّ علي بن يحيى الخيّاط باسناده عن عبد الرحمن السّلمي عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : اوّل رحمة نزلت من السّماء إلى الأرض في خمسة وعشرين من ذي القعدة ، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله
الأوائل — صفحة 319
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٩