عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها .
في المبسوط : وإن قال [ مسلم ] اوّل من يحج عني فله مائة . كان ذلك [ القول ] صحيحا .
في التهذيب ، عن الصادق ( ع ) : إذا دخل وقت الصّلاة فتحت أبواب السّماء لصعود الأعمال ، فما أحبّ أن يصعد عمل أوّل من عملي ، ولا يكتب في الصحيفة أحد اوّل مني .
في الفقيه ، في باب نكت في حجّ الأنبياء عن الصّادق ( ع ) : انّ آدم ( ع ) هو الّذي بنى البيت ووضع أساسه ، وأوّل من كساه الشّعر ، واوّل من حجّ اليه . ثمّ كساه تبع بعد آدم الأنطاع ، ثمّ كساه إبراهيم ( ع ) الخصف ، وأوّل من كساه الثياب سليمان بن داود ( ع ) كساه القباطي .
في باب فضائل حجّ الفقيه : جاءت أم سلمة إلى النّبي ( ص ) فقالت :
يحضر الأضحى وليس عندي ثمن الأضحية ، فاستقرض وأضحّي .
فقال ( ص ) : استقرضي ، فانّه دين مقضي ، وليغفر لصاحب الأضحية عند اوّل قطرة من دمها .
في أنساب البلاذري ، عن إبراهيم ، قال : اوّل من جهر بالمعوذتين في الصلاة عبيد اللّه بن مرجانة .
في تاريخ خلفاء السّيوطي : في سنة 791 ه في شعبان ، أحدث المؤذنون عقب الأذان « الصلاة والتسليم » على النّبي ( ص ) ، وهذا اوّل ما حدث ، وكان الآمر به « المحتسب نجم الدين الطنبذي » .
في الكافي ، في باب صوم رسول اللّه ( ص ) ، عن الصادق ( ع ) : كان ( ص ) اوّل ما بعث يصوم حتى يقال ما يفطر ، ويفطر حتى يقال ما يصوم ، ثمّ ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود ( ع ) ثم ترك ذلك وصام الثلاثة الأيام الغرّ ، ثمّ ترك ذلك وفرقها في كلّ عشرة يوما ( خميسين بينهما أربعاء ) ،
الأوائل — صفحة 320
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٢٠