تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
في الخصال : عن الصّادق ( ع ) ، اوّل ما يتحف به المؤمن ، يغفر لمن تبع جنازته . في حاشية السّندي على سنن ابن ماجة : يوسف بن خالد السّهمي كذّاب ، كان يضع الحديث ، وضع كتابا في « التهجم » ينكر الميزان في القيامة ، وهو اوّل من وضع كتاب الشّروط ، وأوّل من جلب رأي أبي حنيفة إلى البصرة . في باب ذكر جمل من مناهي النّبي ( ص ) من الفقيه : من لبس ثوبا فاختال فيه ، خسف اللّه به شفير جهنّم ، وكان قرين قارون ، لأنّه اوّل من اختال ، فخسف اللّه به وبداره الأرض ، ومن اختال فقد نازع اللّه في جبروته . وفيه : أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها ، لم يقبل اللّه عزّ وجلّ منها صرفا ولا عدلا ولا حسنة من عملها حتى ترضيه وان صامت نهارها وقامت ليلها وأعتقت الرّقاب وحملت على جياد الخيل في سبيل اللّه ، كانت في اوّل من يرد النّار ، وكذلك الرّجل إذا كان لها ظالما . في غريب ابن قتيبة ، في حديث ابن عباس ، انّ الحسن البصري ذكره ، فقال : كان اوّل من عرف بالبصرة ، صعد المنبر فقرأ سورة البقرة وآل عمران ، وفسّرهما حرفا حرفا ، وكان مشجّا يسيل غربا . ( وقال : الشّج : السّيلان ، يسيل غربا : أي يسيل فلا ينقطع ) . في 7 صلاة عيدي الخلاف : الآذان في صلاة العيدين بدعة وبه قال جميع الفقهاء ، وقال سعيد بن المسيّب : اوّل من أحدث الأذان لصلاتهما معاوية ، وقال محمد بن سيرين : اوّل من أحدثه بنو أميّة ، وأخذه الحجاج منهم . وقال أبو قلابة : اوّل من أحدثه ابن الزّبير .