تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوائل — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
دون العرش ، فقال له قائل : لمّا حجّ آدم ( ع ) اوّل حجّة حجّها ، من حلق له رأسه ؟ فقال : ليس هذا من علمكم ، ولكنّي ابتليت لمّا أعجبتني نفسي . في المروج : أحد من أظهر القول بخلق القرآن الجعد بن أدهم الّذي ينسب اليه مروان الحمار فيقال : مروان الجعدي ، أظهره في أيام هشام فبعث به إلى خالد القسري وهو أمير العراق ليقتله ، فخطب في يوم الأضحى وقال في آخر خطبته انصرفوا وضحّوا ، وأنّي أريد أن أضحي بالجعد ، ثمّ نزل وذبحه . قال الجزري : إنّ أحمد بن أبي دؤاد القاضي المتوفى سنة 240 ه أخذ القول بخلق القرآن من بشر المريسي وأخذه بشر من الجهم بن صفوان ، وأخذه الجهم من الجعد هذا ، وأخذه هذا من أبان بن سمعان ، وأخذه أبان من طالوت ابن أخت لبيد الأعصم اليهودي الّذي سحر النّبي ( ص ) وأخذه طالوت منه [ أي من لبيد ] ، فكان لبيد يقول بخلق التوراة ، وأوّل من صنف في ذلك طالوت وكان زنديقا فأفشى الزّندقة . في الطبقات ، في سرية عبد اللّه بن جحش الأسدي : يقال لمّا رجع عبد اللّه من نخلة خمّس ما غنم وقسّم بين أصحابه سائر الغنائم ، فكان أوّل خمس خمّس في الإسلام . في نسب قريش : اوّل من تكلّم في الإرجاء الحسن بن محمد بن الحنفيّة . في الحلية عن حذيفة : اوّل ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصّلاة . في تفسير الواقدي ، عن ابن عبّاس : وجد مقيس بن خبابة أخاه هشام بن خبابة قتيلا في بني النّجار وكان مسلما ، فأتى النّبي ( ص ) فذكر له ذلك ، فأرسل