وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ولو لم يكن بقي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ثمّ لم أفارقك حتى أموت معك وكنت اوّل من شرى نفسه ، وأوّل شهيد من شهداء اللّه قضى نحبه . . . الخ .
في الاستيعاب ، عنون شريح بن ضمرة المزني في الصحابة وقال : هو اوّل من قدم بصدقة مزينة إلى النّبي ( ص ) .
وفيه : يقال اوّل من حرّم الخمر في الجاهلية على نفسه عامر بن الظرب ، ويقال بل عفيف بن معد يكرب العبدي .
في المروج : خطب ابن الزّبير ، فقال : ما بال أقوام يفتون في المتعة وينتقصون حواري الرسول وأمّ المؤمنين عائشة ، ما بالهم ، أعمى اللّه قلوبهم كما أعمى أبصارهم ، يعرّض بابن عبّاس . فقال : يا ابن الزّبير أمّا قولك في المتعة فسل أمّك تخبرك ، فانّ اوّل متعة سطح مجمرها لمجمر سطح بين أمّك وأبيك ( يريد متعة الحج ) ، وأمّا قولك حواري رسول اللّه ( ص ) فقد لقيت أباك في الزّحف وأنا مع إمام الهدى ، فان يك على ما أقول فقد كفر بقتالنا ، وإن يكن على ما تقول فقد كفر بهربه عنّا . فانقطع ابن الزّبير ، ودخل على أمّه أسماء فأخبرها . فقالت : صدق .
في شرح ابن أبي الحديد ، عن وهب بن كيسان : اوّل من صفّ رجليه في الصلاة ابن الزّبير فاقتدى به كثير من العباد .
في العيون ، عنه ( ص ) : اوّل ما يسأل عنه العبد حبّنا أهل البيت .
في الفقيه : قال الصّادق ( ع ) ، كان اسم النّبي ( ص ) يكرر في الآذان ، وأوّل من حذفه ابن أروى . قلت : أي عثمان فأمّه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس وأمّها البيضاء بنت عبد المطلب .
في الطبري ، عن عروة بن الزبير عن أبيه : كان اوّل من جهر بالقرآن بعد رسول اللّه ( ص ) ، عبد اللّه بن مسعود ، اجتمع يوما أصحابه ( ص ) فقالوا : واللّه
الأوائل — صفحة 314
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣١٤